كشف مدير العام المؤسسة العامة للحبوب سامي هليل عن وجود خطة سورية ـ روسية لترميم وبناء العديد من المطاحن والصوامع التي تعرضت للدمار في سورية.
وقال هليل إن روسيا ستنقل التكنولوجيا اللازمة لخطوط التشغيل والإنتاج في الصوامع والمطاحن السورية، وفقا لما نقلته جريدة «تشرين» الرسمية.
وأوضح أن مطحنة تلكلخ بريف حمص التي ينفذها الجانب الروسي وتنتج 600 طن يوميا من الدقيق كمرحلة تجريبية وستوضع بالخدمة في أغسطس المقبل، وهي تعد الأكبر في البلاد، ما سيسهم في زيادة إنتاج الدقيق وتغطية حاجة سورية وتوفير أجور نقل وشحن الدقيق بين المحافظات، لكون أن هناك محافظات لا توجد فيها مطاحن.
وأشار إلى أن المؤسسة قامت بجميع الاستعدادات لشراء موسم القمح عبر مراكز الاستلام البالغة 44 مركزا موزعة على كل المحافظات جاهزة لاستقبال الأقماح الموردة إليها بشكل مشول (ضمن أكياس)، لافتا إلى أن الكميات المتوقع استلامها لهذا الموسم نحو 700 ألف طن في كل فروع المؤسسة.
كما بين أن السعر الذي وضعته الحكومة للشراء من الفلاحين يبلغ 5500 ليرة سورية، بزيادة 1000 ليرة عن السعر العالمي الذي يتم بموجبه الاستيراد لسد حاجة البلاد.
وتحتاج مناطق سيطرة الحكومة بشكل يوميل نحو 5200 طن من الدقيق يتم تأمينها من خلال 22 مطحنة عامة و16 مطحنة خاصة، حسب الجريدة.