تعتبر العضلات عاملا مهما في تحديد معدل الأيض لدينا، وهي أكثر نشاطا في التمثيل الغذائي من الدهون، ما يعني أنها تحرق سعرات حرارية أكثر. وعندما نتبع نظاما غذائيا لإنقاص الوزن فإننا نخلق عجزا بالسعرات الحرارية، حيث لا تحصل أجسامنا على طاقة كافية من الطعام، ما يؤدي إلى تكسير الدهون والأنسجة العضلية للحصول على الطاقة. ويؤدي انخفاض كتلة العضلات التي تحرق السعرات الحرارية إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي، وبالتالي إبطاء معدل فقدان الوزن بسرعة، مع التأثير على قدرتنا في الحفاظ على وزننا على المدى الطويل. وهناك 3 علامات مدعومة علميا تشير إلى أنك قد تفقد الكثير من كتلة العضلات عند اتباع نظام غذائي:
1- فقدان الوزن بمعدل أعلى من المتوقع كل أسبوع: ويؤدي فقدان الوزن السريع (أكثر من كغ واحد في الأسبوع) إلى فقدان كتلة العضلات بشكل أكبر مقارنة بفقدان الوزن البطيء، الذي يحافظ على كتلة العضلات بشكل أفضل، وغالبا ما تكون له فائدة إضافية تتمثل في زيادة فقدان كتلة الدهون.
2 - الشعور بالتعب الذي يعد مع الخمول وصعوبة إكمال الأنشطة البدنية، إشارة قوية على أنك تفقد كتلة العضلات بسرعة.
3 - تقلب المزاج الذي قد تكون تقلبات المزاج والشعور بالقلق أو التوتر أو الاكتئاب أيضا علامات على فقدان كتلة العضلات.
لكن كيف تحافظ على كتلة العضلات أثناء فقدان الوزن؟هناك 3 إجراءات يمكن اتخاذها للحفاظ على كتلة العضلات عند اتباع نظام غذائي مقيد بالسعرات الحرارية لإنقاص الوزن، وهي:
1- دمج تدريب القوة في خطة التمرين الخاصة بك، حيث تعد تمارين بناء القوة طريقة مؤكدة للمساعدة في منع فقدان كتلة العضلات.
2 - تناول المزيد من البروتين، حيث تلعب الأطعمة الغنية بالبروتين دورا أساسيا في بناء كتلة العضلات والحفاظ عليها، لكن الأبحاث تظهر أيضا أن هذه الأطعمة تساعد في منع فقدان العضلات عند اتباع نظام غذائي محدود السعرات الحرارية.
3 - إبطاء خطة فقدان الوزن، فعندما نغير نظامنا الغذائي لإنقاص الوزن، فإننا نخرج جسمنا من منطقة الراحة ونحفز استجابة البقاء على قيد الحياة. ثم يقاوم الجسم فقدان الوزن، ما يؤدي إلى العديد من الاستجابات الفسيولوجية للجوع.
لذا، ينبغي اتباع نهج متدرج وبطيء وثابت لفقدان الوزن، يمنع أجسامنا من تنشيط آليات الدفاع عندما نحاول إنقاص الوزن.
المصدر: «ساينس ألرت»