يشتكي مربون في سورية من تدهور واقع النحل والنحالين نتيجة لعوامل متعددة، من أبرزها قلة المزروعات الزهرية وغياب أماكن مناسبة لنقل الخلايا، مما تسبب في ضعف الإنتاج.
ويوضح المربون أن ارتفاع تكاليف نقل الخلايا وأسعار الوقود، بالإضافة إلى تكاليف الحراسة، أدى إلى ضعف إنتاج العسل وتراجع هذا النشاط، مطالبين الجهات المعنية بتقديم الدعم بالمواد الأولية وتعزيز عمليات التسويق والتصدير لتغطية النفقات المتصاعدة.
وذكرت صحيفة «البعث» الناطقة باسم الحزب الحاكم، أن هذا العام يعتبر من أصعب وأقسى الأعوام التي مرت على النحالين من حيث تربية النحل والمحافظة على سلامتها وتغطية تكاليفها الباهظة التي تضاعفت بشكل كبير عن السنوات السابقة.
ووفق الصحيفة، فإنه على الرغم من النداءات المتواصلة من هنا وهناك لدعم النحالين وتربية النحل، فإن الدعم المقدم يبقى خجولا لا يتناسب مع التحديات التي تعصف بهذا القطاع وما سببته «الحرب» من خسارة بأكثر من 75% من أعداد طوائف النحل.
وأشار رئيس الجمعية النوعية المتخصصة بتربية النحل في دمشق بسام نضر إلى جملة من التحديات التي ما زالت تعصف بتربية النحل منذ سنوات وتأثيرها الكبير على المربين، خاصة من ناحية نقص اليد العاملة وصعوبة التسويق وغلاء أسعار المواد الأولية ومستلزمات العمل، والتي تسهم في مجملها بارتفاع تكاليف إنتاج العسل.
وذكر نضر أن هذه السنة صعبة على مربي النحل نتيجة للارتفاع الكبير في درجات الحرارة والتغيرات المناخية التي أثرت على النحل وكميات العسل المنتجة.
يضاف إلى ذلك، انحباس الأمطار وتوزعها غير المنتظم.
وبلغ إنتاج سورية من العسل لعام 2023 وسطيا 1500 طن، في حين يقدر عدد خلايا النحل بـ 270 ألف خلية، تعطي كل منها وسطيا من العسل 10 ـ 15 كليوغراما.