بيروت - بولين فاضل
لا تبدو الممثلة سينتيا صموئيل نادمة أبدا على رفضها أخيرا الدور الذي عرض عليها في مسلسل كبير من إنتاج «إيغل فيلمز» وبطولة ماغي أبوغصن وكتابة نادين جابر وإخراج فيليب أسمر، بالرغم من اعترافها بأن العمل يملك كل فرص النجاح. أما السبب وراء رفضها الذي تفهمته شركة الإنتاج، فهو عدم رغبتها في تكرار نفسها ولعب الأدوار عينها التي دأبت على تقديمها منذ مدة، لذا أصغت هذه المرة إلى قلبها وفكرت في مستقبل خياراتها كممثلة واعتذرت.
هذا الرفض الذي أراح سينتيا تقول عنه إنه سيفتح أمامها أبوابا لتمثيل أدوار مختلفة عن تلك التي اعتادت تجسديها، لا سيما أنه لا يجوز أن تدور بعد اليوم في حلقة المرأة الشريرة أو اللعوب، بل يجب أن تتقمص شخصيات أخرى تشكل تحديا لها.
أما أحدث ما وافقت عليه سينتيا وأنجزت تصويره، فهو فيلم بالإنجليزية صورته في نيويورك التي تقيم فيها منذ أربع سنوات مع زوجها الممثل آدم بكري، وهو يحمل عنوان «Mached Potatoes»، ويحكي صراع زوجين عربيين في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001، وتقول سينتيا إنها سعيدة جدا بهذه التجربة لا سيما أنه لطالما كان حلمها التمثيل باللغة الإنجليزية.
وعن أكثر مسلسلين تفتخر بصنعهما حتى اليوم، تذكر مسلسل «خمسة ونص» مع نادين نسيب نجيم وقصي خولي والذي عرفت شهرتها من خلاله، ومسلسل «باب الجحيم» المختلف في نوعه والذي لم يسبق أن صنع مثيلا له في العالم العربي، وأكدت أن هذا العمل شكل نقطة تحول في حياتها ويكفي أنه يعود اليه الفضل في تعارفها على زوجها آدم بكري، كذلك أثنت على مسلسل «زوجة واحدة لا تكفي» الذي كان برأيها خلطة مميزة بين الكوميديا والدراما، ولو أنها لعبت فيه دورا مساندا، إلا أنها كانت أول تجربة لها في الكوميديا وأكثر عمل استمتعت بكواليسه.
وبحسب سينتيا، فإن ثمة قصصا متكررة في بعض المسلسلات العربية الأخيرة والتي يدور أكثرها في فلك الحب والانتقام، فيما يمكن سلوك طريق المغامرة والولوج إلى قصص أخرى من صلب المجتمع العربي.