- بايدن: كارتر كان "رجل مبادئ وإيمان وتواضع"
- ترامب: الشعب الأميركي يدين للرئيس الراحل "بالامتنان"
- بيل وهيلاري كلينتون: عمل بلا كلل من أجل عالم أفضل وأكثر عدلا
- أوباما: الراحل علمنا أن نعيش حياة مفعمة "بالكرامة والعدالة"
- جورج دبليو بوش: إرث كارتر "سيلهم الأميركيين لأجيال مقبلة"
- ماكرون: دافع عن حقوق الضعفاء ونشر السلام في العالم
- السيسي: دور كارتر في السلام بين مصر وإسرائيل "سيظل محفورا في سجلات التاريخ البيضاء"
توفي الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، الحائز جائزة نوبل للسلام، عن عمر يناهز 100 عام، حسب ما أعلنت منظمته الخيرية.
وقال مركز كارتر في بيان إن رئيس الولايات المتحدة التاسع والثلاثين الذي قاد اميركا بين عامي 1977 و1981 توفي "بسلام" في منزله في بلاينز بولاية جورجيا "محاطا بأفراد عائلته".
وكان كارتر يتلقى رعاية تلطيفية للمسنين منذ منتصف فبراير 2023 في منزله في مدينة بلاينز الصغيرة التي ولد فيها وأدار مزرعة للفول السوداني قبل أن يصبح حاكما للولاية ويترشح للبيت الأبيض.
وقال نجله تشيب كارتر في بيان "كان والدي بطلا، ليس بالنسبة لي فحسب، بل لكل من يؤمن بالسلام وحقوق الإنسان والمحبة الخالية من الأنانية".
وكان جيمي كارتر أكبر زعيم أميركي سابق على قيد الحياة وأطول رئيس أميركي عمرا، وهو أمر بدا مستبعدا بعدما أعلن الديموقراطي عام 2015 عن إصابته بورم سرطاني في الدماغ.
لكن المحارب المخضرم في البحرية الأميركية والمتدين تحدى الصعاب مرارا وعاش فترة طويلة ومثمرة بعد أن قضى أربع سنوات في المكتب البيضوي كثيرا ما ينظر إليها على أنها مخيبة للآمال.
وولد كارتر في الاول من اكتوبر عام 1924، واحتفل بعيد ميلاده الـ 100 مطلع أكتوبر الماضي، مما جعله أول رئيس أميركي على قيد الحياة يصل إلى هذا السن.
ويعتبر كارتر الذي بدأ مسيرته السياسية كعضو في مجلس الشيوخ احد الشخصيات البارزة في التاريخ الامريكي سواء خلال فترة رئاسته او بعد مغادرته البيت الابيض.
وخلال ولايته الرئاسية الوحيدة، عمل كارتر على تعزيز حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، وحظي بعامين أولين قويين شهدا التوسط في اتفاق سلام بين إسرائيل ومصر أطلق عليه اسم اتفاقيات كامب ديفيد.
وأسس مركز كارتر عام 1982 لمتابعة رؤيته للدبلوماسية العالمية، وحاز جائزة نوبل للسلام عام 2002 لجهوده الدؤوبة لتعزيز العدالة الاجتماعية والاقتصادية.
كما شارك في مراقبة العديد من الانتخابات في أنحاء العالم وبرز باعتباره وسيطا دوليا في قضايا امتدت من كوريا الشمالية إلى البوسنة.
وقد توفيت زوجته روزالين في 19 نوفمبر 2023 عن عمر يناهز 96 عاما، بعد زواج دام 77 عاما.
وقد نعى الرئيس جو بايدن الرئيس الأسبق الراحل كارتر قائلا إنه كان "رجل مبادئ وإيمان وتواضع".
بدوره، نعى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الرئيس الاسبق، مؤكّدا أنّ الولايات المتحدة تدين له "بالامتنان".
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنّ "التحدّيات التي واجهها جيمي كرئيس جاءت في وقت محوري لبلدنا، وقد فعل كل ما في وسعه لتحسين حياة جميع الأميركيين. لهذا السبب، نحن جميعا مدينون له بالامتنان".
كما نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس الاميركي الراحل، واصفا اياه بأنه برجل دافع عن "حقوق الضعفاء" وساهم في نشر السلام في العالم.
كذلك، نعى الرئيس الأسبق بيل كلينتون سلفه جيمي كارتر، منوّها برجل "عمل بلا كلل من أجل عالم أفضل وأكثر عدلا".
وقال كلينتون في بيان مشترك مع زوجته هيلاري التي كانت وزيرة للخارجية وترشّحت للرئاسة أيضا إنّ "الرئيس كارتر عاش لخدمة الآخرين حتى آخر لحظة من حياته".
وقال ماكرون في منشور على منصة "إكس "إنّ الرئيس كارتر "دافع عن حقوق الأشخاص الأكثر ضعفا وقاد بلا كلل النضال من أجل السلام".
وأضاف أنّ "فرنسا تعبّر عن تعاطفها العميق مع عائلته ومع الشعب الأميركي".
من جانبه، قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في نعيه لكارتر ان الراحل "علّمنا جميعا أن نعيش حياة مفعمة بالنعمة والكرامة والعدالة والخدمة".
واكد أوباما وزوجته ميشيل في بيان انّهما "يرسلان أفكارهما وصلواتهما إلى عائلة كارتر، وكلّ من أحب وتعلّم من هذا الرجل الرائع".
من جهته، اعتبر الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش أن إرث الرئيس الأسبق "سيُلهم الأميركيين لأجيال مقبلة".
وقال بوش في بيان نعيه لكارتر إنّ ما قام به الرئيس الراحل بعد انتهاء ولايته الرئاسية عبر منظمته الخيرية، بما في ذلك بناء المساكن منخفضة التكلفة والصحة العامة والديموقراطية في العالم "هو مثال يحتذى للخدمة سيلهم الأميركيين لأجيال مقبلة".
وفي السياق، نعى الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، مؤكّدا أنّ "دوره البارز في التوصّل إلى اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل سيظلّ محفورا في سجلات التاريخ البيضاء".
وقال الرئيس السيسي في منشور على منصة إكس "أتقدّم بخالص التعازي إلى عائلة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، وإلى رئيس وشعب الولايات المتّحدة الأميركية"، منوّها بالجهود التي بذلها كارتر حين كان في البيت الأبيض لإبرام معاهدة السلام بين مصر واسرائيل عام 1979.