أعلنت حكومة ترينيداد وتوباغو فرض حالة الطوارئ في البلاد بسبب زيادة الأنشطة الإجرامية.
وأصدرت رئيسة ترينيداد وتوباغو كريستين كانغالو هذا الإعلان بناء على نصيحة رئيس الوزراء كيث رولي.
جاء ذلك ردا على تصاعد الأنشطة الإجرامية التي تشكل تهديدا خطيرا للسلامة العامة، وفقا لدستور البلاد.
وشهدت ترينيداد وتوباغو تصاعدا لأعمال العنف التي لها صلة بالعصابات. وفي إحدى الحالات، قتل خمسة أشخاص في هجوم في لافينتيل، إحدى ضواحي العاصمة بورت أوف سبين، وفقا لوسائل إعلام محلية.