أعلنت الحكومة البريطانية أنّ الأشخاص المشتبه بأنّهم يقومون بتهريب مهاجرين، سيواجهون حظرا على السفر وقيودا تحول دون وصولهم إلى منصات التواصل الاجتماعي، في وقت تشهد المملكة المتحدة ارتفاعا حادا في عمليات عبور قناة المانش بشكل غير قانوني.
وفي العام 2024، تمكّن 36816 مهاجرا غير نظامي من عبور المانش انطلاقا من فرنسا، في زيادة بنسبة 25% مقارنة بالعام 2023، وفقا لأرقام حدثية صادرة عن وزارة الداخلية البريطانية.
ومنذ وصوله إلى الحكم في يوليو الماضي، تعهّد رئيس الحكومة العمّالية كير ستارمر بتعزيز مكافحة "عصابات" تهريب البشر.
وسيخضع المشتبه في كونهم جزءا من هذه الشبكات إلى "حظر على السفر وقيود على الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي، وقيود على استخدام الهواتف"، وفق بيان صادر عن الحكومة.
واضاف البيان "من خلال اتخاذ إجراءات في مرحلة مبكرة من دون الحاجة إلى إدانة، ستساعد هذه الإجراءات المؤقتة في التصدي لتهريب البشر وأشكال أخرى من الجرائم الخطيرة والمنظّمة".
ومن المتوقع تقديم مشروع القانون خلال الأسابيع المقبلة.