أصدرت وزارة الإعلام في الحكومة السورية المؤقتة قرارا يمنع إجراء مقابلات أو نشر تصريحات منسوبة لشخصيات ورموز مرتبطة بالنظام السابق.
وأهابت الوزارة «بجميع وسائل الإعلام في سورية ضرورة الامتناع عن إجراء مقابلات أو نشر تصريحات منسوبة لشخصيات ورموز مرتبطة بالنظام السابق».
وعزت الوزارة في بيان لها، نشرته على صفحاتها على مواقع التواصل، القرار إلى «عدم الترويج للمجرمين والمتورطين بدم الشعب السوري ومعاناته».
واعتبرت أن القرار التزام بـ «التوجيهات الوطنية، ولحفظ المصلحة العامة ووحدة الصف».
وشددت على أن أي مخالفة ستخضع القناة والجهة الإعلامية للمساءلة القانونية الفورية.
وبعد سقوط النظام السوري في 8 ديسمبر 2024، اتجهت وسائل إعلام عربية وعالمية لاستضافة شخصيات كانت محسوبة على النظام السابق، سواء بشكل رسمي، كالمسؤولين السابقين، أو الفنانين الموالين.
وكانت أحدث تلك المقابلات مع وزير الداخلية الأسبق محمد الشعار، الذي سلم نفسه للسلطات السورية 4 الجاري.
وأجرى الشعار مقابلة مع قناة «الحدث» بعد تسليم نفسه، ما أثار غضبا في الشارع السوري، إذ اعتبرها البعض «استفزازية» بسبب موقف الشعار الواضح وموقعه في النظام السابق.
وكان الشعار إحدى أبرز الشخصيات الأمنية في سورية، وتنقل بين عدة مناصب ضمن الأجهزة الأمنية، وصولا إلى توليه وزارة الداخلية بين عامي 2011 و2018، ويتهم بالضلوع في عدة انتهاكات ومجازر.
كما أجرت قناة «العربي» مقابلة مع جهاد مقدسي الناطق باسم وزارة الخارجية.
وأجرت أيضا قنوات عربية وعالمية مقابلات مع فنانين موالين ورموز وشخصيات محسوبة على النظام السابق، وتمحورت بعض المقابلات حول تبرير المسؤولين السابقين موقفهم المؤيد للنظام السابق، أو لنفي ضلوعهم في انتهاكات أو معرفته بما كان يحصل من تعذيب وقتل لمدنيين في السجون.