في الوقت الذي تواصلت فيه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والحاقدة على دولة الكويت، أكدت وزارة الخارجية أن تكرار الاعتداءات السافرة يعكس نهجا عدوانيا منظما وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون حياله، فضلا عن أنه يعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة رصدت خلال الـ 48 ساعة الماضية 24 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، مؤكدة التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان في بيان صحافي إن العدوان الإيراني الآثم نتجت عنه أضرار مادية.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أنها وجهت رسالة احتجاج رسمية ثالثة إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) بشأن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مطار الكويت الدولي.
وقالت «الهيئة» ان هذه الاعتداءات أسفرت عن وقوع إصابات بشرية وأضرار وخسائر مادية جسيمة طالت مرافق وتجهيزات الرادار والمعدات المرتبطة بإدارة الحركة الجوية.
هذا، وتوالت ردود الأفعال الخليجية والعربية المنددة والمستنكرة للاعتداءات الآثمة.
وفيما يلي التفاصيل :
أكدت أن الاعتداءات السافرة تعكس نهجاً عدوانياً منظماً وتعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وخرقا فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
الكويت: تكرار الاعتداءات الإيرانية لن نقبل به أو نتهاون حياله رصد 24 طائرة مسيّرة معادية خلال الـ 48 ساعة الماضية والتعامل معها
- نجدد موقفنا الثابت والداعم لأمن واستقرار البحرين والأردن والوقوف الكامل إلى جانبهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما
- الدفاع: العدوان الإيراني الآثم نتجت عنه أضرار مادية محدودة دون وقوع إصابات بشرية والقوات المسلحة تؤكد استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة
- تواصل الإدانات الخليجية والعربية المنددة بالهجمات الغاشمة: تمادي النظام الإيراني في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يقوض جهود السلام وحل الأزمة
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت والتي كان آخرها أمس.
وأكدت الوزارة في بيان أن تكرار هذه الاعتداءات السافرة يعكس نهجا عدوانيا منظما وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون حياله فضلا عن أنه يعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتقويضا للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية.
كما أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وما نجم عنها من أضرار مادية طالت الأبرياء الآمنين والممتلكات المدنية في اعتداء سافر على سيادة البلدين الشقيقين وأمنهما وسلامة أراضيهما واستخفاف بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية أو تعريضهم للهجمات العشوائية.
وجددت الوزارة في بيان لها موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ووقوفها الكامل إلى جانبهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة رصدت خلال الـ 48 ساعة الماضية 24 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، مؤكدة التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان في بيان صحافي إن العدوان الإيراني الآثم نتج عنه أضرار مادية محدودة دون وقوع إصابات بشرية.
وأضاف العقيد الركن العطوان أن القوات المسلحة تؤكد استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة في إطار من الجاهزية والاستعداد بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
السعودية
هذا، وتوالت ردود الأفعال المنددة والمستنكرة للاعتداءات الاثمة، ففي الرياض أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها لتكرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت واستمرار الاعتداءات على سيادة الدول الشقيقة بما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ودعت وزارة الخارجية السعودية في بيان إلى التهدئة وتجنب التصعيد وتغليب الحكمة والعودة إلى العمل الديبلوماسي واستكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها باكستان وما رافقها من جهود لدولة قطر بما يجنب المنطقة وشعوبها تبعات الحرب ويسهم في استعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.
الإمارات
وفي أبوظبي، أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول الثلاث الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع الكويت والبحرين والأردن ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
قطر
وفي الدوحة، أدانت قطر بشدة تجدد الهجمات الإيرانية على دولة الكويت والأردن والبحرين واعتبرتها انتهاكا سافرا لسيادة هذه الدول وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع الدول الثلاث ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
مجلس التعاون
بدوره، أعرب أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لتكرار الاعتداءات الإيرانية العدائية على دولة الكويت والبحرين والأردن.
وقال البديوي في بيان صحافي إن «تمادي النظام الإيراني في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يقوض الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة».
وأكد دعم مجلس التعاون كافة الإجراءات التي تتخذها دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية لتعزيز أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها.
مصر
وفي القاهرة، أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت دولة الكويت والبحرين والأردن.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحافي ان هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وسلامة أراضيها وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
وأكدت تضامن مصر الكامل مع الدول الثلاث ودعمها كل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية، مجددة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات الآثمة والمتكررة.
وشددت على أن أمن الدول العربية الشقيقة يمثل ركنا أساسيا من الأمن القومي المصري والعربي.
وأكدت مصر ضرورة وقف التصعيد واحترام سيادة الدول وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية حفاظا على أمن واستقرار المنطقة.
الجزائر
من جانبها، أعربت الجزائر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية مؤكدة رفضها القاطع المساس بسيادة هذه الدول الشقيقة وأمنها واستقرارها.
وجددت الجزائر في بيان لوزارة الخارجية دعوتها لاحترام مبدأ سيادة الدول وسلامة أراضيها وهو ما تكفله المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة ورفضها لسياسة التصعيد في المنطقة والتي من شأنها أن تهدد الأمن والاستقرار الدوليين.