أكد رئيس الرابطة الكويتية لأمراض الكلى رئيس وحدة الكلى في المستشفى الأميري د.أنس اليوسف أهمية الفحوصات الطبية الدورية في الحفاظ على صحة الكلى خاصة لمن يحملون عوامل خطورة قد تؤدي للإصابة بها مثل أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة ومن يكثرون من تناول المسكنات ومن لهم تاريخ عائلي بأمراضها.
جاء ذلك في تصريح أدلى به اليوسف لـ«كونا» بمناسبة اليوم العالمي للكلى الذي أحيتهه الرابطة بفعالية أقامتها للرد على أي استفسارات متعلقة بأمراض الكلى أو الصيام في شهر رمضان.
وقال اليوسف إن هناك أكثر من 850 مليون مصاب بأمراض الكلى حول العالم والتي من المتوقع أن تكون خامس الأسباب المرضية المؤدية إلى الوفاة، الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود لزيادة الوعي بأهمية الفحص والتشخيص المبكر.
وأوضح أن أمراض الكلى هي اضطرابات تؤثر في أداء الوحدات الكلوية وتؤدي إلى فقدان الكلى لقدرتها على التخلص من الفضلات والسوائل وتراكمها في الجسم فيما يؤدي تأخر علاجها إلى فقدان الكلى لوظيفتها الفسيولوجية وبالتالي يحتاج المريض إلى جلسات غسيل كلوي من أجل إزالة السموم من جسمه.
وأضاف أن أمراض الكلى والمسالك البولية تتعدد وتختلف باختلاف المسببات أو فترة الإصابة بها ومن أشهرها وأكثرها شيوعا (الفشل الكلوي المزمن) إضافة إلى (تكيسات الكلى) وهي من الأمراض الوراثية و(حصوات الكلى) و(التهابات المسالك البولية).
وأفاد بأن مسببات الإصابة بأمراض الكلى تشمل اضطرابات جينية واستخدام بعض العقاقير والأدوية خاصة عند تناولها بجرعات عالية والإصابة بتسمم الحمل وانخفاض تدفق الدم نحو الكلى وتسمم الدم وانسداد المجرى البولي والتهاب الكلى والأمراض المزمنة وأهمها السكري وارتفاع ضغط الدم.