أعلنت مجموعتان مسلحتان من منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط في جنوب نيجيريا، مسؤوليتهما أمس عن الهجمات الأخيرة على منشآت نفط.
والمنطقة عرضة للعنف المسلح ونهب النفط، لكن الوضع الأمني بقي مستقرا نسبيا لسنوات.
وقال «جيش تحرير دلتا النيجر وباكاسي» و«حركة تحرير دلتا النيجر» في بيان إنهما هاجما «خط أنابيب رئيسيا» يؤدي إلى محطة نفط في ولاية بايلسا.
وأعلن المسلحون في البيان الذي لم تتحقق وكالة فرانس برس من صحته أن «هذه الهجمات بداية حملة تهدف إلى طرد مغتصبي السلطة الشرعية للشعب من ولاية ريفرز».
وقالت مصادر محلية لوكالة فرانس برس إن الهجمات وقعت الأسبوع الماضي.
وأعلنت شركة النفط النيجيرية أواندو التي اشترت منشآت كانت تديرها مجموعة أجيب الإيطالية، لوكالة الأنباء النيجيرية الرسمية خلال عطلة نهاية الأسبوع أن «ثلاثة هجمات منفصلة استهدفت خطوط الأنابيب التابعة لها الأسبوع الماضي».
وأعلن وزير البترول هاينكن لوكبوبيري في بيان بعد تفقد الموقع المستهدف «إنه خط أنابيب رئيسي وكل يوم إغلاق يؤدي إلى خسائر فادحة في الإيرادات ليس فقط للحكومة الفدرالية وأيضا للشركة والمجتمعات المحلية».
وأكد المسلحون أن ذلك رد على إعلان حال الطوارئ أخيرا من قبل الرئيس بولا تينوبو في ولاية ريفرز النفطية.