توجت البرتغال بلقب النسخة الرابعة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم وفازت بلقبها الثاني بعد النسخة الأولى في 2019، بتغلبها على إسبانيا حاملة اللقب 5-3 بركلات الترجيح إثر تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي من المباراة النهائية على ملعب أليان. أرينا في ميونيخ. وتقدمت إسبانيا مرتين عبر لاعبي ريال سوسييداد مارتين سوبيميندي (21) وميكل أويارزابال (45)، لكن البرتغال ردت في كل مرة عبر مدافع باريس سان جرمان نونو منديش (26) ونجم النصر السعودي المخضرم كريستيانو رونالدو (61) الذي خرج بداعي الإصابة (88).
وهذا اللقب الثالث للبرتغال في المسابقات الرسمية ولرونالدو أيضا، بعد فوزهما بلقب كأس أوروبا 2016 على فرنسا بهدف من دون رد، وكأس دوري الأمم الأوروبية في 2019 إثر التغلب على هولندا صاحبة الضيافة 1-0.
وقال رونالدو بعد الفوز: «لدي الكثير من الألقاب مع الأندية التي لعبت لها، ولكن لا يوجد شيء أفضل من الفوز مع البرتغال، هذه دموع الفرح، أتممت المهمة والفرحة كبيرة جدا، وأن أكون قائدا لهذا الجيل وهذا المنتخب هو فخر كبير جدا».
وتابع قائلا: «أعتقد الفوز باللقب دائما ما يمنح السعادة الكبيرة مع المنتخب، بالنسبة للمستقبل سأفكر فيه بالتأكيد، لدي إصابة طفيفة ولكن أحاول أن أتعافى، وحاولت أن أتغلب على الإصابة من أجل المنتخب وأنا سعيد جدا بذلك».
من جهة أخرى، تبدو هولندا مرشحة فوق العادة لمواصلة انطلاقتها القوية ومطاردة پولندا المتصدرة عندما تستضيف مالطا المتواضعة في غرونيغن، وذلك في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السابعة للتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بكرة القدم 2026. وسيرصد منتخب «الطواحين» النقاط الثلاث للبقاء قريبا من پولندا المتصدرة بالعلامة الكاملة في جولتين، والتي تحل ضيفة على فنلندا أيضا. وتخوض پولندا مباراتها في غياب هدافها مهاجم برشلونة الإسباني المخضرم روبرت ليفاندوفسكي الذي أعلن مقاطعته منتخب بلاده طالما ظل المدرب الحالي ميخال بروبييرش في منصبه احتجاجا على تجريده من شارة القائد. وفي المجموعة ذاتها، تلعب رومانيا مع ضيفتها قبرص في اختبار سهل نسبيا لأصحاب الأرض. وتسعى صربيا إلى فوزها الأول في ثاني مباراة لها في التصفيات عندما تستضيف أندورا الأخيرة من دون رصيد في ثلاث مباريات. وفي المجموعة ذاتها، تلعب لاتفيا الثالثة (3 نقاط) مع ألبانيا الثانية (4 نقاط).