على مدى الأجيال المتعاقبة تتنافس الأمم فيما بينها لتحقيق الريادة، بما يحقق لشعوبها الإحساس بالفخر والتميز بين شعوب الأرض. أصبح التنافس بين الدول في الوقت الحالي يتركز، من بين مجالات كثيرة، بصفة خاصة على العلم والتصنيع، فمن التقدم في ميادين الطب والهندسة إلى الإبداع والابتكار في الصناعات، لاسيما ما يقدم خدمات مباشرة لراحة الناس ورفاهيتهم، مثل صناعة السيارات وغيرها من وسائل النقل كالقطارات والطائرات، وذلك عبر إضافة المزيد والمزيد من الابتكارات العلمية بما ينقلها من الجيد إلى الأفضل ويحقق للشعوب ما تبتغيه من راحة وازدهار.
هكذا أصبح التنافس على أشده وصار المبدعون والمبتكرون يعملون ليل نهار على إضافة المزيد من الجودة والدقة في منتجاتهم في مختلف أفرع الصناعات، خصوصا أننا صرنا في زمن الذكاء الاصطناعي الذي يعول عليه الكثيرون في تقديم الحلول للكثير من مشكلات البشرية، على الرغم من أن العنصر البشري لا يزال هو الأساس، كما يرى الكثيرون، في فهم متطلباتنا وكيفية تلبيتها.
وسط هذا السباق المحموم لا بد أن يكون لنا دور وألا نقف موقف المتفرج على الآخرين، بل نعمل بجد نشارك في خدمة أنفسنا والبشرية جمعاء عبر الأفكار الإبداعية والعمل الجاد، فلا مكان في العالم حاليا لمتكاسل والقيمة الأعلى لمن يشارك في الإنتاج وتوفير متطلبات بني الإنسان.
حفظ الله الكويت وشعبها وكل من يقيم على أرضها الطيبة من كل مكروه، وسلامتكم.