لا يخفى على أحد أن الكويت تنعم هذه الأيام بحالة مميزة من الأمن والاستقرار والسلام، ليس فقط على المستوى الأمني، بل كذلك على المستويات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
ونحن على يقين بأن الكويت منذ تأسيسها وهي تنعم بهذه الأمور بفضل الله تعالى وحكمة قيادتها ووعي شعبها، إلا أن هذه الأيام زادت فيها الوتيرة، وتناغمت المشاعر في صدق وإخلاص، مما يشير إلى أننا مقبلون، والحمد لله، على مرحلة مفصلية من تاريخ الكويت، سنرى فيها هذا البلد وقد أصبح مثالا يحتذى به لكل دول المنطقة، بل دول العالم كافة.
نقول ما سبق، ليس من فراغ بل من خلال شواهد ومشاهد وتحركات على أرض الواقع تقوم بها قيادتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة بقيادة ورعاية صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، فكل وزارات الدولة ومؤسساتها الرسمية وغير الرسمية علاوة على المواطنين الكويتيين المحبين لبلدهم، يقومون بدورهم المنشود في إقرار هذه الحقائق التي نعيشها ونقصد بها الأمن والأمان والاستقرار والسلام، كل يؤدي دوره بدقة وتفان لتحقيق التنمية المتكاملة بجميع صورها.
ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، لأن الإنجازات كبيرة ويصعب حصرها في مقال، نذكر ما قرأنا وتابعنا من إنجازات وشاهدنا من أحداث عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، كنجاح وزارة الداخلية باكتشاف مصنع كبير للخمور المصنعة محليا والتي تعد خطرا على الصحة، لما فيها من سموم، وكذلك مخالفة لتعاليم ديننا الحنيف، ومن ثم إحباط مخطط لا يعلم الله امتداده ونوايا أصحابه، في إغراق البلد بهذه السموم التي لها أثر فتاك على الحياة بشكل عام، والقبض على هؤلاء المجرمين الذين يبحثون عن المكاسب المادية من دون وازع ديني أو إنساني، إضافة إلى الضبطيات الكبيرة من المخدرات والحرص الكبير على مواجهة هذه الآفة وتلافي ما قد تحدثه من آثار سلبية على صحة الفرد وسلامة وأمن المجتمع، وأيضا ضبط الكثير من المخالفين والمطلوبين للعدالة.
لقد كنا سعداء بصفتنا مواطنين وحتى المقيمين، بهذه الإجراءات التي تؤكد يقظة رجال الداخلية الأقوياء والأوفياء للكويت، وهم يعرضون أنفسهم للخطر، في سبيل بسط الأمن وتخليص البلد من تلك السموم، وينظفون الأوكار من المجرمين.
فيما نثمن ما تقوم به الجهات المعنية في حكومتنا الرشيدة من تحركات في اتجاه ملاحقة المزورين، الذين يريدون أخذ ما ليس من حقهم بالتلفيق والتزوير.
كما أن انضباط الشوارع من خلال قوانين المرور الجديدة الرادعة صار باديا للعيان مع شعور بالأمان جعلنا نسير بسياراتنا ونحن في اطمئنان تام، ونلفت كذلك إلى ما تقوم به وزارة التربية من دور تعليمي وتوعوي لأبنائنا من خلال المناهج الدراسية الجديدة التي تناسب العصر وتطوراته.
إنها إنجازات وتحركات يجب علينا أن نذكرها، كي نتأكد أن الكويت تسير في الطريق الصحيح نحو أهدافها المتعلقة بالتطور.
اللهم احفظ الكويت وأميرها وولي عهده الأمين وأهلها، وكل من يقيم على أرضها الطبيبة من كل مكروه.