أطلق المخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو، من مهرجان البندقية السينمائي، فيلم «فرانكشتاين» ذا الموازنة الضخمة، مشيرا إلى أنه كان يحلم بإخراجه منذ الصغر. وسبق لديل تورو أن فاز بالجائزة الكبرى للمهرجان عام 2017 عن فيلمه «ذي شايب أوف ووتر» الذي نال عنه أيضا جائزة الأوسكار. ويسعى فيلم ديل تورو المقتبس من تحفة الكاتبة ماري شيلي إلى الفوز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي، وهو من بين الأعمال الـ 21 المتنافسة عليها.
وقال ديل تورو في مؤتمر صحافي قبل ساعات من عرض الفيلم: «كنت أحلم به منذ صغري». وأضاف: «انتظرت دائما أن تتوافر الظروف المناسبة لإنتاج هذا الفيلم، سواء من الناحية الإبداعية أو من حيث تحقيق النطاق الذي أحتاج إليه لأجعله مختلفا، وأن ينجز على نطاق يتيح إعادة بناء العالم بأسره». وأشار إلى أنه يعاني في الوقت الراهن «اكتئاب ما بعد الولادة». ولم يكن من قبيل المصادفة أن يقام العرض العالمي الأول للفيلم في ما يعرف بـ «يوم فرانكشتاين»، وهو ذكرى ميلاد مؤلفة الرواية ماري شيلي. ورأى ديل تورو أن رواية ماري شيلي تحاول الإجابة عن سؤال «ما معنى أن تكون إنسانا؟».