كشفت شركة ميتا (المالكة خصوصا لفيسبوك وإنستغرام) عن نسخة اقتصادية من نظاراتها الذكية، مقدمة بذلك نموذجا يحمل علامتها التجارية لأول مرة.
وتمثل هذه النظارات التي أعلن عنها بسعر يقارب 300 دولار، مقارنة بـ 800 دولار أميركي للنموذج المطور بالتعاون مع «راي بان»، خطوة جديدة في رهان مارك زاكربرغ على المنافسة في سوق الأجهزة المتصلة، منبئة بعصر ما بعد الهواتف الذكية. وعلى عكس نموذج راي بان الأغلى ثمنا (800 دولار)، لا تحتوي هذه النظارات الجديدة على شاشة مدمجة في العدسة، وهي مجهزة بكاميرا وميكروفون وسماعات صغيرة، كلها متصلة بنظام الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة ميتا (ميوز سبارك). وتتيح هذه النظارات للمستخدمين التقاط الصور والفيديوهات، والاستماع إلى الموسيقى، وإجراء المكالمات الهاتفية، والتفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي، أو الحصول على ترجمة فورية، وهي تدعم حاليا 20 لغة.
وقال نائب رئيس قسم الأجهزة القابلة للارتداء في شركة ميتا أليكس هيميل لموقع «ذي فيرج»، «شعرنا بالحاجة لنظارات بأسعار معقولة، وكنا نبحث عن حلول مناسبة لهذه الفئة».