وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مذكرة تأمر بنشر قوات الحرس الوطني في مدينة «ممفيس» ذات الأغلبية الديموقراطية في ولاية تينيسي، لمواجهة ما وصفه بـ«الجريمة المتفشية».
وجاء في المذكرة، التي وقعت في المكتب البيضاوي، أن «مدينة ممفيس تعاني من مستويات هائلة من الجرائم العنيفة، التي طغت على قدرة الحكومة المحلية على التعامل معها بفاعلية».
وتعد ممفيس ثالث مدينة أميركية يتم نشر قوات الحرس الوطني في شوارعها خلال الأشهر الأخيرة بعد كل من: لوس أنجيليس وواشنطن العاصمة.
وتنص المذكرة على تشكيل فرقة عمل لحماية أمن ممفيس بهدف «الوصول إلى أقصى قدر ممكن من تقليل الجرائم والعنف في الشوارع»، من خلال التنسيق مع المسؤولين على المستوى الحكومي والمحلي، ومشاركة المعلومات، وتطوير الأولويات المشتركة، وتوظيف الموارد بشكل فعال لإعادة الأمن والنظام.
وبحسب المذكرة، فإن وزير الحرب (وزير الدفاع سابقا) يطلب من حاكم ولاية تينيسي توفير وحدات الحرس الوطني لدعم عمليات السلامة العامة وإنفاذ القانون في ممفيس، بـ «الأعداد والمدة التي يراها الحاكم ضرورية ومناسبة لمساعدة أنشطة فرقة العمل».
وأشار البيت الأبيض إلى أن ممفيس سجلت أعلى معدل لجرائم العنف في البلاد عام 2024، مع معدلات مرتفعة جدا في القتل والسرقة والاعتداء المشدد والجرائم على الممتلكات.
وأشاد الرئيس ترامب أثناء توقيع المذكرة بنجاح نشر الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، ووعد بتحقيق نتائج مماثلة في مدينة ممفيس خلال الأسابيع المقبلة.
وفي الغضون، أقر مجلس الشيوخ الأميركي تعيين ستيفن ميران، المستشار الاقتصادي للرئيس دونالد ترامب، عضوا في مجلس حكام الاحتياطي الفيدرالي، في قرار استبق اجتماعا مهما للبنك المركزي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.