تلقى الإسباني كارلوس ألكاراز المصنف أول عالميا صدمة في أولى مبارياته ضمن دورة باريس لماسترز الألف نقطة للتنس أمس الأول، بعد خسارته أمام البريطاني كاميرون نوري الـ 31 بثلاث مجموعات 4-6 و6-3 و6-4.
وبات ألكاراز المتوج بستة ألقاب كبرى والذي لم يسبق له الفوز بدورة باريس في أربع محاولات سابقة، مهددا بفقدان التصنيف العالمي في حال تتويج منافسه الإيطالي يانيك سينر باللقب.
وعاد الإسباني إلى المنافسات بعد غياب ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في الكاحل، وبدا أنه في طريقه إلى الفوز حين حسم المجموعة الأولى مستعرضا مزيجا من القوة والمهارة المعهودين لديه.
لكن مستواه تراجع بشكل كبير في منتصف المباراة، تماما كما حدث في رولان غاروس، وهذه المرة دفع الثمن.
وتمكن نوري بالتقدم 3-1 على إرسال ألكاراز، وكاد يخسر الشوط التالي لكنه حارب للفوز بالمجموعة الثانية.
وفي الثالثة، تنافس اللاعبان حتى الشوط السابع الذي كسره البريطاني حاسما اللقاء في ساعتين و25 دقيقة.
وقال ألكاراز بعد الخسارة: «أنا محبط حقا من مستواي، كانت لدي كل الأفكار واضحة، وكل الأهداف واضحة، لكن حتى في المجموعة الأولى التي فزت بها، شعرت أنني كنت قادرا على تقديم أداء أفضل بكثير مما فعلت».
واستهل الروسي دانييل مدفيديف المصنف أول عالميا سابقا، حملته في دورة باريس بفوز مريح على الإسباني خاومي مونار 6-1 و6-3 ضاربا موعدا مع البلغاري غريغور ديميتروف في الدور الثاني.
وسيلعب مدفيديف مع ديميتروف الفائز على الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار 7-6 (7-5) و6-1 الإثنين.
وضرب فالنتين فاشرو من موناكو موعدا جديدا مع ابن خالته الفرنسي أرتور ريندركنيش، بفوزه السهل على التشيكي ييري ليهيتشكا 6-1 و6-3.