أعلنت كراكاس أنها اعترضت ثلاث طائرات ودمرت معسكرين يديرهما «تجار مخدرات إرهابيون كولومبيون» في منطقة الأمازون جنوبي فنزويلا، في وقت تنشر الولايات المتحدة سفنا حربية في منطقة البحر الكاريبي وتنفذ غارات جوية ضد مهربي مخدرات مشتبه بهم.
وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال كلمة متلفزة «دخلت طائرة تستخدم لتهريب المخدرات منطقة البحر الكاريبي. واكتشفتها قواتنا الجوية في لحظة».
وأضاف «كما دخلت طائرتان تستخدمان لتهريب المخدرات من الشمال. وبما يتوافق مع قانوننا، لدينا قانون اعتراض. وتم اتخاذ الإجراء اللازم لإجبارهم على احترام فنزويلا».
وفي إطار الانتشار الأميركي، نفذت طائرات أميركية طلعات جوية قرب الساحل الفنزويلي في الأسابيع الأخيرة.
وقال الجنرال دومينغو هيرنانديز لاريز على تليغرام «قام الجيش الفنزويلي، بمساعدة وحدة قتال مختلط، بتدمير معسكرين لوجستيين يستخدمهما تجار المخدرات والإرهابيون الكولومبيون المسلحون الذين يغزون أراضينا».
وأكد مصادرة معدات عسكرية ومنشورات لحركة «جيش التحرير الوطني» الكولومبية، مشيرا إلى أن من بين المضبوطات ذخائر وسترات واقية من الرصاص، وأجهزة اتصال.
وتابع أن «فنزويلا منطقة سلام وقانون وعدالة حيث نكافح يوميا مجموعات الاتجار الدولي بالمخدرات التي تحاول استخدام الأراضي الوطنية منصة لتحقيق أهدافها».