زار الوزير بيت هيغسيث منطقة الحدود بين الكوريتين في أول زيارة من نوعها لوزير دفاع أميركي منذ ثماني سنوات.
ورافق وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-باك نظيره الأميركي إلى بانمونجوم، المكان الوحيد الذي يقف فيه جنود الكوريتين وجها لوجه، وذلك بعدما زارا تلة تعرف باسم «نقطة المراقبة أويليت».
وأكد الوزيران «على قوة الموقف الدفاعي المشترك والتعاون الوثيق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة»، حسبما جاء في بيان لوزارة الدفاع في سيئول.
وتأتي زيارة هيغسيث عقب مبادرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة تجاه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال جولته الآسيوية الأسبوع الماضي.
وكان ترامب قد التقى كيم آخر مرة خلال ولايته الرئاسية الأولى وزار بانمونجوم في يونيو 2019.
من جهة اخرى، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أنها طلبت لقاء زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لحل قضية المواطنين اليابانيين الذين خطفتهم بيونغ يانغ قبل عقود.
وبعدما نفت الأمر لسنوات، أقرت كوريا الشمالية عام 2002 بأن عملاءها خطفوا 13 مواطنا يابانيا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي استخدمتهم لتدريب جواسيس بيونغ يانغ على اللغة والعادات اليابانية.
وأفادت تاكايتشي أثناء فعالية نظمت للتوعية بشأن هذه القضية في طوكيو بأنها طلبت عقد قمة مع كيم جونغ أون.
وقالت «من أجل بناء علاقة جديدة ومثمرة بين اليابان وكوريا الشمالية، أنا عازمة على عقد لقاء مباشر مع الرئيس الزعيم كيم جونغ أون».
وتابعت تاكايتشي «سأستخدم أي وسيلة لازمة من أجل هذه القضية فيما أرواح الضحايا وسيادتنا الوطنية على المحك».
وأضافت بأن عمليات الخطف هذه «أولوية بالنسبة لحكومتي».
وزار رئيس الوزراء السابق جونيشيرو كويزومي بيونغ يانغ في 2002 و2004 حيث التقى زعيم كوريا الشمالية حينذاك كيم جونغ إيل، والد كيم جونغ أون، وتفاوض على إعادة خمسة من المخطوفين.