أدلى منتسبو القوات المسلحة والأمن والنازحون في العراق بأصواتهم أمس في التصويت المبكر بالانتخابات التشريعية التي ستشهد التصويت العام غدا. ودعي أكثر من 1.3 مليون عسكري وما يفوق 26500 نازح من أصل أكثر من 21.4 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم، بحسب ما أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.
وأفادت المفوضية العليا للانتخابات بأن عدد المرشحين النهائي بلغ 7744 مرشحا بعد استبعاد 848 مرشحا من السباق.
ويتنافس المرشحون على 329 مقعدا لتمثيل أكثر من 46 مليون نسمة في دورة برلمانية تستمر 4 سنوات.
وقالت إنها سمحت لـ 304 مراقبين دوليين يمثلون الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وعددا من السفارات والمنظمات المختصة بمتابعة سير العملية الانتخابية.
وتشكل المرشحات نحو ثلث عدد المتنافسين في الانتخابات، وينتمي معظم المترشحين لتحالفات وأحزاب سياسية كبيرة، ويبلغ عدد المرشحين المستقلين 75 مرشحا فقط.
ويخشى مراقبون أن تسجل هذه الانتخابات نسبة مشاركة منخفضة تتجاوز أدنى مستوى لها في العراق منذ عام 2003 والذي سجل في الدورة الأخيرة التي أجريت عام 2021 وبلغ 41%، في انعكاس لإحباط الناخبين.
ويغيب عن السباق الانتخابي الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر الذي يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة، إذ اعتبر أن العملية الانتخابية يشوبها «الفساد». ودعا مناصريه إلى مقاطعة التصويت والترشيح.
ومن بين الائتلافات والأحزاب الشيعية المشاركة في الانتخابات: «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، و«تحالف قوى الدولة الوطنية» بقيادة السياسي البارز عمار الحكيم.