@ghunaimalzu3by
شيء ما غريب حدث لهذا الجيل الحالي. عادي عندهم ينام بدون عشاء، ثم يذهب للمدرسة بدون فطور (مالي خلق) ويجلس 6 ساعات في المدرسة «على لحم بطنه» وتضربه «الجوعة الصجية» في نهاية الحصة الخامسة، حيث يذبل ويوشك على الدوخة، وطبعا مستحيل راح يستوعب أي شي يقوله المعلم او المعلمة.
سلوك غذائي سيئ بسبب الكسل وعدم التوعية الصحية بأهمية الغذاء للجسم والعقل. طبعا البعض منهم يأخذ على استعجال بعض المأكولات الصغيرة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
من هنا أود أن أقدم لكم اقتراحي، وأرجو ان ينال إعجابكم ويكون نواة لشيء أفضل وأحسن من أجل تغذية أبنائنا وبناتنا في المدارس.
اقتراحي بسيط جدا وهو توفير وجبة بسيطة جدا لكنها ستسد رمق الطفل وتحميه من الجوع المؤلم خاصة مع امتداد اليوم الدراسي الطويل وهي عبارة عن كيس توست وجبن قلاص (سائل) مع ملعقة توضع على طاولة وصينية نظيفة في زاوية الفصل وتكون متاحة لجميع الطلبة على مدار اليوم الدراسي سواء في الخمس دقائق بين الحصص او في الفرصتين الأولى والثانية أو حتى في حصص الاحتياط أو حتى في الحصة العادية بعد الاستئذان من المعلم والمعلمة.
مبلغ شراء التوست والجبن لن يتعدى 5 دنانير في الشهر ويكون حصيلة جمع المبلغ من الطلبة او بالإمكان يكون عن طريق التناوب، مثلا كل يوم يكون الدور على طالب واحد بإحضار التوست والجبن.
هدفي من بساطة الاقتراح وبساطة مواده ان يكون نواة تجربة اجتماعية جميلة تتطور بإذن الله إلى أفكار أقوى وأفضل في المستقبل كأن تكون هناك ثلاجة صغيرة أيضا في الفصل فيها عصير وحليب وكذلك يتطور موضوع التوست والجبن إلى فطور قوي صحي ومغذ.
الإفطار الجماعي فيه جانب اقتصادي مريح وهو كذلك باب لكسر حاجز الخجل عند الكثير من الطلبة حين يشتركون يوميا مع زملائهم في الوجبة نفسها.
نقطة أخيرة: الاقتراح إلى المسؤولين في وزارة التربية مع الأمل والتمني بالاهتمام بالفكرة ودراستها وتبنيها. خلونا نطمئن على أطفالنا.