توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية العارضة بريف درعا الغربي.
وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) أن قوات الاحتلال فرضت طوقا أمنيا حول القرية، وداهمت عدة منازل، واعتقلت الشاب محمد القويدر، ثم انسحبت.
وكانت قوة للاحتلال مؤلفة من 5 آليات عسكرية نصبت أمس حاجزا بين بلدة خان أرنبة وقرية عين عيشة في ريف القنيطرة الشمالي عند الأوتوستراد القديم، وقامت بإطلاق النار والقنابل الدخانية على المواطنين، ما أدى إلى إصابة 3 مواطنين.
وتواصل إسرائيل سياساتها العدوانية وخرقها لاتفاق فض الاشتباك عام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات التعسفية والتهجير القسري، وتدمير الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية.
وتطالب سورية باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة لاتفاقية فض الاشتباك 1974.