عبدالعزيز الفضلي
توجه صباح أمس نحو 191.081 طالبا وطالبة من طلبة المرحلة المتوسطة وطلبة الصفين العاشر والحادي عشر من المرحلة الثانوية إلى مدارسهم لأداء امتحانات نهاية الفترة الدراسية الأولى للعام الدراسي 2025/2026.
وقد بلغ عدد طلبة المرحلة المتوسطة 129.071 طالبا وطالبة، فيما بلغ عدد طلبة الصف العاشر 32.788 طالبا وطالبة، وبلغ عدد طلبة الصف الحادي عشر 29.222 طالبا وطالبة.
وأدى طلبة الصف العاشر امتحان مادة الفيزياء، فيما تقدم طلبة الصف الحادي عشر بالقسم العلمي لأداء امتحان مادة الرياضيات، بينما أدى طلبة القسم الأدبي امتحاناتهم في مادتي مبادئ علم الجغرافيا، وعلم الاقتصاد.
ومن المقرر أن تبدأ امتحانات الصف الثاني عشر الثانوي بقسميه العلمي والأدبي يوم الأحد الموافق 4 يناير 2026، على أن يؤدي طلبة التعليم الديني للصف الثاني عشر امتحاناتهم يوم 28 ديسمبر 2025.
وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية م.حمد الحمد أن الاختبارات تسير وسط بيئة مناسبة وأجواء هادئة تعكسان حسن تنظيم المدارس وجاهزيتها لأداء الطلبة امتحاناتهم بالشكل الأمثل.
وقال الحمد خلال جولته التفقدية في ثانوية صالح الشهاب التابعة لمنطقة حولي التعليمية إن وزارة التربية تتابع عن كثب سير الاختبارات وسط حرصها التام على توفير أفضل الظروف للطلبة في أداء اختباراتهم.
ولفت في هذا الشأن إلى تجهيز اللجان وتأمين كل الاحتياجات الضرورية لضمان امتحان عادل ومنظم للجميع، مشددا على أهمية الالتزام بالإجراءات الصحية والتعليمية المعتمدة لضمان حقوق الطلبة في بيئة امتحانية متوازنة.
من جانبه، أوضح مدير إدارة الشؤون التعليمية بمنطقة حولي التعليمية محمد العتيبي أن امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل من الصف السادس حتى الصف الحادي عشر بالقسمين العلمي والأدبي تسير بصورة منظمة، مشيرا إلى حرص الوزارة على الاستعداد المبكر للاختبارات التحصيلية من خلال الاجتماعات الموسعة مع التواجيه الفنية، وإعداد تطبيقات تعليمية تهدف إلى تنمية مهارات الطلبة في التعامل مع الاختبارات.
وأضاف أن الوزارة وفرت بنوك أسئلة ومنصات تعليمية داعمة، من بينها تطبيق «مع حمد شات» ومنصة «عبير وسالم»، إلى جانب إتاحة ما يقارب ألف سؤال عبر موقع وزارة التربية الإلكتروني، لمساعدة الطلبة على الاستعداد والمذاكرة للاختبارات التحصيلية.
وأكد العتيبي أهمية تعزيز الموارد التعليمية وتوفير منصات الدعم المعتمدة للطلبة والمعلمين بما يضمن تكافؤ الفرص التعليمية وتحقيق أهداف الخطة الأكاديمية للعام الدراسي، مثمنا في الوقت ذاته الجهود المبذولة من الكوادر التعليمية والإدارية، وحرصهم على الالتزام بالمعايير المهنية، مع مراعاة الصحة النفسية والرفاه الأكاديمي للطلبة خلال فترة الاختبارات، متمنيا التوفيق والنجاح للجميع.