قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطاب بمناسبة رأس السنة الجديدة إن بلاده تؤمن بأنها ستنتصر في أوكرانيا.
ودعا بوتين في تصريحاته الروس إلى «دعم أبطالنا» الذين يقاتلون في أوكرانيا، قائلا «نؤمن بكم وبنصرنا».
وتمنى الرئيس الروسي عاما سعيدا للمقاتلين والقادة في أوكرانيا، وقال: «صدقوني، ملايين الناس في كل أنحاء روسيا يفكرون بكم».
جاء ذلك فيما نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو لطائرة مسيرة تم إسقاطها، تقول موسكو إن أوكرانيا استخدمتها في الهجوم على مقر للرئيس فلاديمير بوتين في شمال غرب روسيا مؤخرا، وهو ما تنفيه كييف وتعتبره «كذبا».
وحذرت موسكو من أن هذا الهجوم الذي وصفته بـ«الإرهابي» و«الاعتداء الشخصي» على الرئيس الروسي سيدفعها الى تشديد موقفها في المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع.
من جهته، اعتبر الاتحاد الأوروبي أن موسكو تسعى من خلال «مزاعم لا أساس لها» إلى «تقويض التقدم المحرز نحو السلام بدفع من أوكرانيا وشركائها الغربيين».
وقالت الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد كايا كالاس إن مزاعم روسيا بشأن استهداف أوكرانيا أخيرا مواقع حكومية رئيسة روسية تعد «محاولة متعمدة لتشتيت الانتباه» بهدف عرقلة أي تقدم نحو السلام تقوده أوكرانيا وشركاؤها الغربيون.
وأوضحت كالاس عبر منشور على حسابها الرسمي بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي أن موسكو «تسعى من خلال هذه الادعاءات إلى تقويض الجهود الرامية إلى إحراز تقدم فعلي في مسار السلام»، مشيرة إلى أن روسيا استهدفت بشكل عشوائي البنية التحتية الأوكرانية والمدنيين منذ اندلاع الحرب.
وأظهر الفيديو الذي صور ليلا، طائرة مسيرة متضررة سقطت على الثلج في منطقة حرجية. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم المزعوم كان «محددا ومخططا له بدقة، ونفذ على مراحل».
ولم تحدد السلطات الروسية مكان وجود الرئيس الروسي وقت الهجوم المزعوم الذي قالت إنه شن ليل 28-29 ديسمبر 2025 على مقر لبوتين.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم بدأ نحو الساعة السابعة مساء في 28 ديسمبر 2025 بشن عدد «كبير» من المسيرات على مقر بوتين الذي لم تصبه أضرار.
ونشرت الوزارة أيضا شريط فيديو لرجل من منطقة روشينو قالت إنه شهد على الحادثة.