في لفتة تحمل دلالات رمزية وثقافية، عاد منزل ميلاد أم كلثوم في قرية طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية إلى دائرة الاهتمام الرسمي والشعبي، تزامناً مع ذكرى ميلاد سيدة الغناء العربي. وجاء ذلك عقب زيارة تفقدية أجراها محافظ الدقهلية لمعاينة المنزل والمنطقة المحيطة به، في إطار بحث سبل استثمار قيمته التاريخية والفنية.
وأعادت الزيارة طرح تساؤل قديم متجدد حول إمكانية تحويل هذا المنزل المتواضع إلى متحف وطني يوثق سيرة ومسيرة كوكب الشرق، ويخلد أحد أهم رموز القوة الناعمة المصرية. وفي تصريحات لـ العربية نت، أكد أفراد من أسرة أم كلثوم أن توقيت الزيارة يعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على رموزها الثقافية، مشيرين إلى أن المنزل ما زال محتفظاً بطابعه الأصلي رغم مرور العقود.
وأوضحوا أن القرية تستقبل بالفعل زواراً من داخل مصر وخارجها، بدافع الشغف بتاريخ أم كلثوم وبداياتها الفنية. ويرى محبوها أن تحويل المنزل إلى متحف سيمنحه بعداً ثقافياً وسياحياً، ويضمن نقل إرثها الفني والوطني إلى الأجيال القادمة، في تكريم يليق بقامة فنية لا تزال حاضرة في وجدان الملايين.