أعلن فريق بحثي تقوده جامعة ميسيسيبي عن اكتشاف علمي بالغ الأهمية على سطح المريخ، تمثل في رصد جليد مائي على عمق ضحل يقل عن متر واحد في منطقة أمازونيس بلانيشيا. ويمثل هذا الاكتشاف، الذي تدعمه ناسا، خطوة عملية نحو حل أحد أبرز تحديات البعثات البشرية المستقبلية، وهو تأمين مصدر محلي للمياه.
وبحسب الدراسة، فإن توفر الماء لا يقتصر على الشرب فحسب، بل يشمل إنتاج الأكسجين وصناعة الوقود ودعم الأنشطة الحيوية، ما يقلل الحاجة إلى نقل إمدادات ضخمة من الأرض.
وأوضحت قائدة الدراسة د.إيريكا لوزي أن الموقع يتميز بتوازن نادر، إذ يقع في خطوط عرض متوسطة توفر إضاءة شمسية كافية لتوليد الطاقة، مع برودة تسمح ببقاء الجليد قريبا من السطح.
واعتمد الباحثون على صور عالية الدقة التقطتها كاميرا HiRISE على متن Mars Reconnaissance Orbiter، والتي أظهرت فوهات حديثة وأنماطا سطحية تدل على وجود جليد مائي. كما يفتح الاكتشاف آفاقا جديدة للبحث عن حياة ميكروبية محتملة، مع تأكيد العلماء أن الخطوات المقبلة تتطلب قياسات رادارية وأخذ عينات مباشرة قبل اعتماد الموقع رسميا لهبوط بشري.