ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون" تعرض على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "نطاقا أوسع من خيارات الضربات" ضد إيران، مما تم إعلانه في السابق.
وذكر التقرير، نقلا عن مسؤول أميركي، أن الأهداف المحتملة تشمل البرنامج النووي الإيراني، بما يتجاوز الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت البرنامج في يونيو، فضلا عن مواقع الصواريخ الباليستية.
ومع ذلك، أشار المسؤول إلى أن اللجوء إلى استخدام الخيارات الأضيق نطاقا، مثل تنفيذ هجوم سيبراني أو توجيه ضربة لأجهزة الأمن الداخلي الإيرانية، هو الخيار الأرجح.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين، إن "الضربات الجوية ستكون من بين العديد والعديد من الخيارات المطروحة أمام القائد الأعلى"، مؤكدة أن الدبلوماسية هي الخيار الأول دائما بالنسبة للرئيس ترامب.
وكان ترامب قد هدد يوم الأحد، قائلا إن إدارته تدرس "بعض الخيارات شديدة القوة" ضد إيران، والتي تشمل احتمالية اتخاذ إجراء عسكري.