- المياه دخلت المنازل وأدّت لخسائر جسيمة في الممتلكات والأراضي الزراعية
أدت الأمطار الغزيرة التي شهدها لبنان وسورية، إلى فيضان منسوب نهر الكبير بشكل غير مسبوق، مما أوقع أضرارا مادية كبيرة في المناطق التي يعبرها النهر في البلدين.
واستفاق أهالي بلدات السماقية والعريضة وحكر الضاهري اللبنانية المحاذية للنهر على الفيضان الذي دخلت مياهه إلى عدد كبير من المنازل مسببة بخسائر كبيرة في الممتلكات والأراضي الزراعية.
ويشير الأهالي إلى أنّ خسائرهم كبيرة جدّاً، حيث أن السيول أتلفت المحاصيل داخل البيوت الزراعية والبلاستيكية والتي تحطّمت أغطيتها بفعل الرياح، مناشدين الجهات الرسمية لمعاينة هذا الواقع المزري المتكرر مع كل موسم، مطالبين بضرورة إيجاد المعالجات الجذرية لمعاناتهم.
وفي الجانب السوري أدى ارتفاع منسوب النهر إلى فيضانات هدّدت أهالي قرية أم جامع في منطقة تلكلخ بريف حمص الغربي.
وحاصرت مياه الفيضان الناجمة عن هطولات مطرية قياسية عدداً من المنازل على أطراف القرية، وسارع سكان القرية إلى محاولة إخراج ما أمكن من مقتنياتهم وأثاث منازلهم لينزحوا إلى القرى المجاورة وسط مناشدات متكررة لاستجابة عاجلة خشية السيول الجارفة.
وقال الدفاع المدني السوري، إن فرقه تلقّت بلاغاً عن فيضان النهر في قرية أم جامع قرب الحدود اللبنانية.
وعزا الدفاع المدني الفيضان إلى الأمطار الغزيرة وانهيار جسر على مجرى النهر ما أعاق جريان المياه وأدى إلى فيضانها وتضرر عدة منازل.
وأكد أن الفرق تمكّنت من إنقاذ 12 مدنياً بينهم 3 أطفال و7 نساء ورجلان مسنان أجلتهم من أحد المنازل بعد أن حاصرتهم المياه إلى مكان آمن فيما خرج سكان منزل آخر بسلام مع بقاء مواشٍ داخله، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إخلاء المواشي إضافة إلى العمل على تصريف المياه.
ومع كل منخفض جوي يعيش السكان في البلدين الذين بمعظمهم من المزارعين في قلق دائم بعدما بات فيضان النهر الكبير حدثًا موسميًا يخلّف خسائر متكررة.