- أغلقنا آذاننا وتكلمنا فوق أرضية الملعب.. بالأرقام حققنا أطول سلسلة من الانتصارات عالمياً بـ 19 فوزاً
جدد المدرب الوطني للمغرب وليد الركراكي التعبير عن طموحه بكتابة التاريخ مجددا رفقة أسود الأطلس، عبر التتويج بلقب النسخة الـ 35 من بطولة كأس أفريقيا للأمم 2025، التي تحتضنها ملاعب المملكة حتى الـ 18 من يناير الجاري.
وقال الركراكي، في المؤتمر الصحافي اليوم، قبل مواجهة منتخب نيجيريا في نصف نهائي البطولة القارية غدا الأربعاء، «نريد أن نصنع التاريخ، والتاريخ، شاء من شاء وأبى من أبى، لا يخلد إلا الألقاب. هذا هو الشيء الوحيد الذي يبقى في الذاكرة».
وأضاف الركراكي «نحن في هذه الدينامية منذ سنتين. أغلقنا آذاننا، وتكلمنا فوق أرضية الملعب.. بالأرقام حققنا أطول سلسلة من الانتصارات عالميا بـ 19 فوزا، ولم ننهزم في تصفيات كأس العالم 2026، ودون هزيمة في تصفيات كأس أفريقيا. منذ أن جئت، نسجل بمعدل هدفين في كل مباراة».
«إذن، لمن يقول إننا فريق دفاعي، عليه أن يشرح لي كيف يمكن لفريق يسجل بمعدل هدفين في المباراة على مدى ثلاث سنوات ونصف السنة أن يكون فريقا دفاعيا. الأرقام تتكلم»، يؤكد المتحدث.
وتأسف ربان أسود الأطلس عن عدم الحديث كثيرا عن هذه الأرقام، لافتا إلى أن «هدفنا اليوم، وهدفي أنا شخصيا، ليس أن أقول:(فزت، فعلت، أنجزت). هدفي، ومنذ اللحظة التي قررت فيها الاستمرار بعد خيبة الأمل في كوت ديڤوار أمام جنوب أفريقيا، هو إعادة الكأس إلى المغرب».
ولتحقيق هذا المبتغى، يرى وليد الركراكي أنه «لم يتبق أمامنا سوى (مباراتين)، وكل مباراة أصعب من التي قبلها. لعبنا أمام منتخب الكاميرون، وهو فريق قوي جدا ويدخل بثقة كبيرة. واليوم نواجه نيجيريا، التي تحضر هي الأخرى بثقة عالية، وتمتلك واحدا من أفضل المنتخبات في أفريقيا»، مشددا على أن «ما يهمنا هو الفوز، بغض النظر عما سيقال بعد ذلك أو عما سأقوله أنا. نحن الآن مركزون، وهذا كل شيء».
واعتبر المتحدث أن مباراة نيجيريا، «ربما تكون واحدة من أهم المباريات في تاريخنا منذ نصف نهائي كأس العالم»، موضحا أنه «من المنطقي أن ندخل التاريخ، لقد مرت 22 سنة منذ آخر مرة لعب فيها المغرب نهائي كأس أفريقيا. هذا هو الشيء الوحيد الذي يهمني: أن يرى جيل جديد المغرب يخوض نهائي كأس أفريقيا للأمم».
وخلص إلى أنه «غدا سيكون هناك جيل جديد يشاهد نصف نهائي كأس أفريقيا للأمم، والخطوة التالية هي بلوغ النهائي»، مشددا على أن المهمة ستكون صعبة.