سجل باب غايي الهدف الوحيد في المباراة النهائية أمام المغرب خلال الوقت الإضافي مساء الأحد، وأعاد كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إلى السنغال بعد 4 سنوات من تتويجها الأول، عقب مباراة قوية وماراثونية امتدت لـ 120 دقيقة في الرباط وشهدت العديد من الاحداث.. وهنا تستعرض «فرانس برس» أبرز المحطات من النسخة الـ 35 التي أقيمت لأول مرة على مدار عامين بعدما انطلقت في 21 ديسمبر 2025 واختتمت في 18 يناير 2026.
٭ سجل رقم قياسي بلغ 121 هدفا في نسخة 2025، أي أكثر بهدفين من النسخة السابقة في كوت ديفوار.
٭ أدت قلة الانضباط إلى خوض مالي 3 مباريات متتالية بـ 10 لاعبين، حيث نال أمادو حيدرا وويو كوليبالي بطاقات حمراء مباشرة، فيما طرد القائد إيف بيسوما بعد إنذارين.
٭ خطف السنغالي ساديو ماني جائزة أفضل لاعب، كما نال المغربي ياسين بونو جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى، فيما ذهبت جائزة الحذاء الذهبي وهداف البطولة إلى المغربي ابراهيم دياز صاحب الـ 5 أهداف.
٭ نيكولاس جاكسون أول من يسجل ثنائية في مباراة واحدة، حين أحرز هدفين للسنغال أمام بوتسوانا، قبل أن يكرر 7 لاعبين الإنجاز نفسه، ولم تسجل أي ثلاثية.
٭ تألق المهاجم الكاميروني كريستيان كوفاني (19 عاما)، المحترف في باير ليڤركوزن الالماني، بتسجيله أهداف الفوز أمام موزمبيق وجنوب أفريقيا.
٭ سجل أديمولا لوكمان ركلة الترجيح التي منحت نيجيريا الفوز على مصر في مباراة تحديد المركز الثالث، ليحقق منتخب «النسور الممتازة» الميدالية البرونزية للمرة الثامنة.
٭ خسارة المغرب أمام السنغال في النهائي كانت أول هزيمة رسمية له على أرضه منذ سقوطه أمام الكاميرون 0-2 في تصفيات كأس العالم قبل 17 عاما.
٭ سجلت نيجيريا 14 هدفا، وهو أعلى رصيد في البطولة، وكان ڤيكتور أوسيمن (4 أهداف) وأديمولا لوكمان (3) وأكور آدامس ورافايل أونييدكا (هدفان لكل منهما) أبرز المساهمين.
٭ أحرز المصري أحمد فتوح، وساوول كوكو من غينيا الاستوائية، والموزمبيقي فيليسيانو «نينه» جون، والجنوب أفريقي أوبري مودييبا أهدافا عكسية عن طريق الخطأ.
٭ أعلن لاعب وسط موزمبيق إلياس بيليمبي (42 عاما) اعتزاله اللعب الدولي بعد مشاركته في 3 نسخ من كأس الأمم الأفريقية، حيث أصبح ثاني أكبر لاعب سنا في تاريخ البطولة بعد الحارس المصري الأسبق عصام الحضري.
٭ عندما سجل باب غايي هدف الفوز في النهائي، كان أول هدف للسنغال في 4 مباريات نهائية في تاريخها، بعدما توجت في 2022 بركلات الترجيح إثر التعادل السلبي مع مصر، وخسرت نهائي 2002 أمام الكاميرون بالركلات ذاتها بعد التعادل السلبي، ونهائي 2019 أمام الجزائر 0-1.
٭ بلغت تنزانيا، التي ستشارك في استضافة نسخة 2027 مع كينيا وأوغندا، الدور الإقصائي لأول مرة في تاريخها بعد 4 محاولات، حيث وصلت إلى ثمن النهائي بتعادلين فقط، ونجحت في إزعاج المغرب الذي فاز عليها بشق النفس وبهدف وحيد.
٭ لجأ منتخب أوغندا إلى خدمات حراس مرماه الثلاثة خلال خسارته أمام نيجيريا في دور المجموعات، إذ اضطر دينيس أونيانغو إلى الخروج مصابا بين الشوطين، وطرد البديل سليم ماغولا، ما أدى إلى دخول ناثان أليونزي.
٭ حقق منتخبا بنين وموزمبيق أول انتصار لهما في تاريخ البطولة، حيث تغلبت بنين على بوتسوانا منهية سلسلة من 15 مباراة دون فوز، فيما فازت موزمبيق على الغابون بعد 4 تعادلات و12 خسارة.
٭ حافظ حارس مرمى الجزائر لوكا زيدان، نجل أسطورة الكرة الفرنسية زندين زيدان، على نظافة شباكه في 3 مباريات مع الجزائر قبل أن يستقبل هدفين في الخسارة أمام نيجيريا في ربع النهائي.
٭ وصف مدرب المغرب وليد الركراكي لاعبه إبراهيم دياز بأنه «العنصر الحاسم» في تشكيلته، قائلا «يمكنه أن يصبح أفضل لاعب في العالم إذا أراد». لكن دياز أنهى البطولة بخيبة كبيرة بعد إهداره ركلة جزاء على طريقة بانينكا كانت كفيلة بمنح المغرب لقبه الأول منذ 50 سنة.
٭ أبدت الكاميرون اعتراضها على سرعة وشدة قرار الاتحاد الأفريقي (كاف) بإيقاف رئيس اتحادها صامويل إيتو عن حضور 4 مباريات، بينها نهائي البطولة، بعد انتقاده لأداء أحد الحكام.
٭ تعرض المدرب البلجيكي لجنوب أفريقيا هوغو بروس لانتقادات من وزير الرياضة الجنوب أفريقي غايتون ماكنزي بعدما قال إن البطولة تفتقر إلى «الأجواء» التي ميزت نسخة 2024 في كوت ديفوار.
٭ واصل المدرب الألماني غيرنوت روهر تألقه مع منتخب بنين، إذ أجبر «الفهود» منتخب مصر على خوض وقت إضافي قبل أن يخسر في دور الـ 16.