في تطور لافت للأزمة الإنسانية الناجمة عن الفيضانات، شهدت مناطق واسعة من موزمبيق ظهور التماسيح داخل المدن والأحياء السكنية بعد أن غمرت المياه مساحات شاسعة، ما أدى إلى تسجيل وفيات بشرية إضافية.
ووفق ما أعلنته السلطات المحلية، تسببت هجمات التماسيح في مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، من إجمالي 13 وفاة مؤكدة جراء الفيضانات في البلاد.
وفي مدينة شاي شاي، عاصمة إقليم غزة وأحد أكثر المناطق تضررا في الجنوب، أصدرت السلطات تحذيرات عاجلة للسكان من مخاطر الاقتراب من المياه الراكدة، مع استمرار عمليات الإجلاء إلى مناطق مرتفعة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة أمطارا غزيرة منذ أسابيع، أدت إلى فيضانات عارمة ألحقت أضرارا كبيرة بالبنية التحتية، شملت الطرق والجسور والمدارس والمرافق الصحية.
وامتدت آثار الكارثة إلى دول مجاورة في جنوب القارة الأفريقية، حيث تجاوز عدد الضحايا 100 شخص في كل من جنوب افريقيا وزيمبابوي. ويعد فيضان نهر ليمبوبو عاملا رئيسيا في وصول التماسيح إلى المناطق المأهولة، مع اتساع رقعة المياه وخروج الحياة البرية عن نطاقها الطبيعي.