وقعت شركة سياحية بولاية تسمانيا الأسترالية في مأزق غير متوقع بعدما وجه محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي سياحا إلى موقع طبيعي غير موجود على أرض الواقع. ووفق تقرير صحافي نشرته وسائل إعلام منها هيئة الإذاعة الأسترالية، روج مقال نشر على أحد المواقع السياحة لزيارة «ينابيع ويلدبورو الحارة» بوصفها من أفضل تجارب الاستجمام في 2026، رغم أن المنطقة لا تضم أي ينابيع حارة أصلا.
الموضوع الذي حذف لاحقا دفع مسافرين إلى التوجه نحو قرية نائية شمال شرقي تسمانيا، ليكتشفوا عند وصولهم أن الوجهة الموعودة ليست سوى نهر بارد. وأكد سكان محليون تدفق سياح خاب أملهم بعد رحلات طويلة، في واقعة سلطت الضوء على مخاطر الاعتماد غير المنضبط على الذكاء الاصطناعي في التخطيط السياحي.
مالك الشركة أوضح أن التسويق أسند الى طرف ثالث يستخدم أدوات ذكاء اصطناعي، وأن المحتوى نشر بالخطأ دون تدقيق كاف. وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان تقارير سابقة نشرتها وسائل إعلام عالمية عن مسافرين ضللهم الذكاء الاصطناعي إلى مواقع مختلقة في پيرو واليابان. ورغم ذلك تظهر استطلاعات مثل تلك الصادرة عن Booking.com أن الثقة بالذكاء الاصطناعي في السفر لاتزال في تصاعد، ما ينذر بتكرار مثل هذه الأخطاء إذا لم تعزز آليات التحقق.