بيروت - ناجي شربل وبولين فاضل
تستبيح إسرائيل لبنان من دون رادع، وتتصرف وكأنها غير معنية باتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع لبنان في 27 أكتوبر 2024 برعاية أميركية- فرنسية. و«تدير الأذن الطرشاء» لمناشدات دولية كثيرة. وجديد التحرك الأميركي تثبيت اجتماعات لجنة الإشراف على وقف النار«الميكانيزم» شهريا، في حين يبدو حال لبنان كحال ممثله في اللجنة السفير السابق سيمون كرم، الذي يقصد مقر وزارة الدفاع الوطني في اليرزة برفقة سائقه الخاص، ومن هناك يتم نقله إلى الناقورة حيث تعقد اجتماعات اللجنة في مقر قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل»، ثم يعود كرم إلى اليرزة ويتوجه منها إلى منزله، من دون أن يحظى بحراسة أمنية.
في غضون ذلك، رئيس الحكومة د.نواف سلام التقى في السرايا مع وفد من البنك الدولي، ضم جان- كريستوف كاريه، المدير الإقليمي للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، وإنريكي بلانكو أرمس، المدير القطري لمجموعة البنك الدولي في لبنان.
وخصص الاجتماع لمتابعة التقدم المحرز في تنفيذ عدد من المشاريع الممولة من البنك الدولي، حيث جرى التركيز بشكل خاص على مشروع LEAP المخصص لإعادة الإعمار، إضافة إلى مراجعة أولويات المرحلة المقبلة. كما تم خلال اللقاء استعراض موافقة البنك الدولي مؤخرا على قرضين لصالح لبنان بقيمة إجمالية بلغت 350 مليون دولار أميركي.
وتناول البحث أيضا آفاق الدعم المستقبلي الذي يمكن أن يقدمه البنك الدولي للبنان، ولاسيما فيما يتعلق بتحسين قطاع الطاقة وتعزيز الربط والنقل على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي هذا الإطار، أعلن وفد البنك الدولي عن زيارة مرتقبة لآنا بييردي، المديرة التنفيذية لعمليات البنك الدولي، بهدف تعميق الحوار حول مسار التعافي الاقتصادي وتعزيز الشراكة مع لبنان. وقد أجرى رئيس الحكومة زيارة إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، في عين التينة.
وفي شق وطني لبناني خاص بشهر فبراير، بدأت التحضيرات لإحياء الذكرى الـ 21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير والتي تصادف هذا العام نهار سبت. وبعد إطلاق «تيار المستقبل» الشعار الرسمي لهذه السنة «تاريخنا إلو مستقبل»، قام الأمين العام للتيار أحمد الحريري بجولة في البقاع الشمالي والأوسط والغربي والتقى مع منسقيات التيار وقطاعاته، وسيجول هذا الأسبوع في الشمال، فضلا عن لقاءات له في بيروت وإقليم الخروب وصيدا من أجل ملاقاة شعبية واسعة للرئيس سعد الحريري في ساحة الشهداء في يوم الذكرى.
ومع بدء العد العكسي لإحياء الذكرى، بدأت التكهنات بشأن موعد وصول الرئيس الحريري إلى بيروت للمشاركة في إحياء الذكرى وإلقاء خطاب في المناسبة. وفي هذا الإطار. قال مصدر رسمي في تيار المستقبل لـ «الأنباء» إن «موعد الوصول خاضع للاعتبارات الأمنية، ولا يمكن بالتالي إعطاء جواب دقيق، لكن في العادة يأتي قبل يوم أو يومين أو 3 أيام».
وعما ذكره البعض عن إعداد الرئيس الحريري خطاب المناسبة مع فريق لصيق به، أوضح المصدر أن «الرئيس الحريري منكب هو وفريقه على إعداد هذا الخطاب الذي سيحاكي كل المتغيرات والتطورات في لبنان والمنطقة ويقدم أجوبة عن أسئلة كبيرة وكثيرة لدى جمهور «المستقبل» وجميع اللبنانيين، لا سيما على أبواب الانتخابات النيابية وموقف «المستقبل» منها».
وأضاف: «قبل تاريخ 14 فبراير، سيكون كل ما يقال عن مشاركة تيار المستقبل من عدمها في الانتخابات مجرد تكهنات واجتهادات لا تعني التيار ولا الرئيس الحريري».
من جهة أخرى، قامت قوى الأمن الداخلي بحملة على الباصات والدراجات النارية غير المستوفية الشروط القانونية والتراخيص، ضمن إجراءات خاصة بالسلامة المرورية.
وفي يوميات الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب، تسللت قوة إسرائيلية فجرا إلى بلدة عيتا الشعب، وعمدت إلى تفخيخ منزل وتدميره.
واستهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة بالقرب من جامعة «فينيسيا» على اتوستراد الزهراني - صور. وأدى الاستهداف إلى سقوط قتيل. وبعدها استهدفت مسيرة سيارة دفع رباعية عند مفترق بلدة القليلة جنوب صور.
كما طلب الجيش الإسرائيلي إخلاء مبنيين في بلدتي كفر تبنيت وعين قانا في جنوب لبنان تمهيدا لقصفهما.