مع حلول شهر رمضان، يواجه كثيرون تحديا يوميا يتمثل في التوقف المفاجئ عن شرب القهوة خلال ساعات الصيام، ما يثير تساؤلات حول أسباب التوتر والصداع لدى بعض الصائمين. ووفق تقرير نشره موقع «بي بي سي عربي»، يوضح مختصون أن السبب الرئيسي يعود إلى أعراض انسحاب الكافيين، خاصة لدى من اعتادوا على استهلاكه بانتظام.
وتشرح أخصائية التغذية العلاجية فاتن النشاش أن التوقف المفاجئ عن الكافيين قد يؤدي إلى الصداع والإرهاق وسرعة الانفعال، بينما يشير أطباء إلى أن تأثير الكافيين يختلف من شخص لآخر، وقد يكون مفيدا في تحسين التركيز وعلاج بعض أنواع الصداع، شرط الاعتدال في تناوله.
ويوصي الخبراء بعدم تجاوز 400 ملغ يوميا للبالغين، مع تقليل الكمية تدريجيا قبل رمضان بأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لتفادي الأعراض الانسحابية، كما ينصح بتأخير شرب القهوة بعد الإفطار بنحو نصف ساعة إلى ساعة، أو تناولها في وقت السحور، إضافة إلى إمكانية اللجوء للقهوة منزوعة الكافيين كحل بديل.
ويؤكد التقرير أن التكيف مع نقص الكافيين يحدث تدريجيا خلال أيام، مع أهمية مراعاة الاحتياجات الصحية الفردية.