كشفت دراسة علمية حديثة أن للنحل داخل الخلية مكانا محددا للتواصل، حيث يؤدي النحل حركات معينة للتواصل مع باقي أفراد الخلية حول مواقع الرحيق وحبوب اللقاح. وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة مانيتوبا بكندا، ونشرت نتائجها في المجلة العلمية الأميركية «بلاس ون»، أن جميع «رقصات» النحل في خلايا ذات جدران زجاجية حدثت ضمن نفس المنطقة المحدودة، حيث تابعوا أكثر من 7000 رقصة، وسجلوا نحو 90% منها تجري في هذه «الساحة» نفسها، مؤكدين أنها سمة مميزة للخلية، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السورية «سانا». وأظهرت التجارب أن شكل وحجم «الساحة» يمكن أن يتغير حسب حجم الخلية، فكانت أطول وأضيق في الخلايا الصغيرة، كما أوضحت أن الأرضية نفسها قد تدور خلال اليوم لتوفير مساحة كافية للنحل خلال ساعات الذروة.