يعود الجدل - بحسب تقرير لموقع «بي بي سي عربي» حول مستقبل ما يُعرف بـ «أباطرة المخدرات» بعد إعلان السلطات المكسيكية مقتل نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس، المعروف بـ«إل مينتشو»، وما أعقب ذلك من أعمال عنف في عدة مناطق. ويعيد الحدث إلى الواجهة أسماء بارزة طبعت تاريخ تجارة المخدرات في أميركا اللاتينية لعقود.
من الكولومبي بابلو إسكوبار الذي قُتل عام 1993 بعد مطاردة طويلة، إلى المكسيكي خواكين غوزمان «إل تشابو» المحكوم بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة، وصولا إلى ميغيل أنخيل فيليكس غاياردو وأمادو كاريلو فوينتيس وغريزيلدا بلانكو، تكشف القصص المتعاقبة أن سقوط الزعماء لم يُنهِ الظاهرة، بل أعاد تشكيلها.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ما تزال أميركا اللاتينية محورا رئيسا في تجارة الكوكايين العالمية، مع تحوّل مستمر في أساليب التهريب وبنية الشبكات الإجرامية. ويرى مراقبون أن التركيز لم يعد على «الزعيم الأوحد» بقدر ما أصبح على شبكات أكثر تشتتا وأقل ظهورا إعلاميا.