أكدت وزارة الصحة استمرار العمل بكامل طاقتها التشغيلية في جميع منشآتها وقطاعاتها الصحية، وذلك بتوجيهات مباشرة من وزير الصحة د.أحمد العوضي، مشيرة إلى التعميم الصادر عن ديوان الخدمة المدنية بشأن تقليص نسبة الحضور في الجهات الحكومية إلى 30% في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت الوزارة أن طبيعة القطاع الصحي تقتضي الجاهزية الكاملة على مدار الساعة، لارتباطه المباشر بحياة المرضى وسلامتهم، لاسيما في ظل المستجدات الإقليمية وما تفرضه من استعدادات احترازية. وعليه، فإن الكوادر الطبية والفنية والتمريضية والإدارية والهندسية وكافة الفرق المساندة تواصل أداء مهامها بصورة اعتيادية، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والمهنية في الحفاظ على استقرار المنظومة الصحية، وضمان الجاهزية الكاملة لأقسام الطوارئ والعناية المركزة وغرف العمليات وسائر الخدمات المساندة، مع متابعة مستمرة لمستويات الاستعداد وفق خطط الطوارئ المعتمدة.
وتجدد وزارة الصحة التزامها بحماية صحة المواطنين والمقيمين، مؤكدة أن المنظومة الصحية تعمل بكفاءة عالية واستعداد دائم للتعامل مع أي مستجدات، في إطار من التنسيق المؤسسي والانضباط المهني الذي يميز العمل الصحي في مثل هذه الظروف.