أعلن الجيش الأميركي أنه ضرب أكثر من خمسة آلاف هدف داخل إيران منذ بدء العمليات العسكرية الحالية على إيران في 28 من فبراير الماضي.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان عبر حسابها في منصة «اكس»، ان قواتها «تضرب أهدافا لتفكيك الجهاز الأمني للنظام الإيراني مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تشكل تهديدا وشيكا».
وأفاد بيان القيادة بأن الضربات أدت أيضا إلى تضرر أو تدمير أكثر من 50 سفينة إيرانية، مشيرا إلى أن الأهداف التي تم ضربها شملت مراكز القيادة والسيطرة ومباني مقرات الحرس الثوري الإيراني ومواقع استخبارات الحرس الثوري الإيراني وأنظمة الدفاع الجوي ومواقع الصواريخ الباليستية وسفن وغواصات البحرية الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ومواقع الصواريخ المضادة للسفن وقدرات الاتصالات العسكرية ومرافق تصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأضافت «سنتكوم» في منشور آخر «يمكن للنظام الإيراني أن يحاول إخفاء منصات إطلاق الصواريخ التابعة له، إلا أن القوات الأميركية لن تتوقف عن البحث عنها وتدميرها حال العثور عليها».
ونشرت صورا لبعض أسلحتها المستخدمة في العمليات، مؤكدة ان «أنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة هيمارس (HIMARS) التابعة للجيش الأميركي توفر قدرة متقدمة على توجيه ضربات دقيقة في عمق مسرح العمليات مع النظام الإيراني».
ميدانيا، دوت صفارات الإنذار في القدس المحتلة وتل أبيب ومناطق أخرى بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية ان صفارات الإنذار أطلقت في منطقة تل أبيب الكبرى ومستوطنات بالضفة. وأعلن الجيش الإسرائيلي ان أنظمة الدفاع عملت على اعتراض التهديدات.
وفي السياق، قالت القناة 12 الإسرائيلية ان المختبرات النووية بطهران كانت ضمن أهداف غارات أمس الأول، وخيم الدخان الأسود على العاصمة الإيرانية بعد تعرض مصفاة نفط لهجوم، في تصعيد للهجمات على إمدادات الطاقة المحلية في إيران.
وقالت شركة الكهرباء الإيرانية ان أضرارا لحقت بجزء من شبكة الكهرباء إثر هجمات على مناطق في طهران ومحافظة البرز الليلة قبل الماضية.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران تزامنا مع تحليق مقاتلات في شمالها، وعدد من المدن الإيراني مع استمرار موجات الغارات الاسرائيلية والاميركية.