بيروت - بولين فاضل
قد تكون تقلا شمعون من الممثلات اللبنانيات اللواتي تأخرت نجوميتهن وشهرتهن، لاسيما أنها من مواليد العام 1966 وحائزة دبلوم دراسات عليا في الإخراج والتمثيل، فضلا عن أن موهبتها الفطرية المعززة أكاديميا لها خصوصيتها وفرادتها في ساحة التمثيل اللبنانية حتى العربية. إلا أنه وبالرغم من ذلك، ظل اسم تقلا محصورا بالمسرح والسينما ومعروفا من قبل روادهما وغريبا عن الجمهور العريض العائد إلى الشاشة الصغيرة، إلى أن أتت الفرصة الذهبية في مسلسل «روبي» في العام 2004 وهو مكسيكي في النسخة الأصلية، فكان نقطة التحول الكبرى في مشوار تقلا وغيرها من الأسماء التي شاركت في العمل. ولاتزال شخصية «عليا» الأم في «روبي» راسخة في أذهان الكثير من المشاهدين، ما جعل شخصية الأم تلاحقها في أعمال أخرى ولو أن كل شخصية أدتها ولها أدواتها ونكهتها وطابعها.
وكانت تقلا قد قدمت قبل «روبي» مسلسلات عدة لم ترتبط كثيرا باسمها مثل «أوراق الزمن المر» لجوليا بطرس وعمار شلق و«الجامعة» في مصر و«مالح يا بحر» و«رمح النار» و«الطائر المكسور» و«باب ادريس»، قبل أن يأتي «روبي» وتكر من بعده سلسلة الفرص الكبرى، فكان «جذور» و«اتهام» و«عشرة عبيد زغار» و«سنعود بعد قليل» و«ثورة الفلاحين»، و«24 قيراط»، و«جوليا» و«كارما» و«سكت الورق»، و«عروس بيروت» بأجزائه الثلاثة و«الزيارة» و«فخامة الشك» و«السنونو»، و«البريئة»، و«220 يوم» و«سلمى». وحاليا، تشارك تقلا في مسلسل «بالحرام» من إنتاج شركة إيغل فيلمز لجمال سنان، وهي تلعب فيه دورا خارجا عن المألوف يشكل إضافة إلى أرشيفها ومشوارها.