أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إغلاق سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران مؤقتا، بسبب تصاعد التوترات الأمنية والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة في بيان إن هذا «القرار جاء نتيجة تزايد المخاطر الأمنية عقب الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وكذلك الهجمات التي قامت بها طهران على دول عدة في المنطقة، وهو الأمر الذي جعل من الصعب ضمان سلامة طاقم السفارة».
وأوضح البيان أن سفير سويسرا لدى إيران أوليفييه بانجيرتر وخمسة موظفين سويسريين غادروا إيران برا وأصبحوا خارجها بأمان، وذلك بعد أن غادر أربعة موظفين آخرين إيران في الثالث من مارس الجاري، مشيرا إلى أن طاقم السفارة سيعود إلى طهران فور تحسن الأوضاع الأمنية.
وأكدت الوزارة في بيانها مواصلة سويسرا أداء دورها في إطار «المساعي الحميدة» بما في ذلك الحفاظ على قنوات الاتصال بين الولايات المتحدة وإيران بالتنسيق مع الجانبين.
وأشارت إلى أن مهمة تمثيل المصالح الأميركية التي تضطلع بها سويسرا منذ عام 1980 في إيران مستمرة من خارج الأراضي الإيرانية وأنها ستواصل بالنيابة عن السلطات الأميركية إبلاغ المواطنين الأميركيين في إيران بالمخاطر والإجراءات المتخذة عبر موقع قسم المصالح الأجنبية.
وأضافت أن السلطات السويسرية أبلغت كلا من الولايات المتحدة وإيران بقرار الإغلاق المؤقت ومغادرة الموظفين، مؤكدة استمرارها في نقل الرسائل بين الطرفين عندما يرى الجانبان ذلك مناسبا.