- «الخارجية القطرية»: على إيران وقف الهجمات فوراً حتى يتسنى إيجاد حل ديبلوماسي للأزمة والاتصالات جارية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً
أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اتصالا هاتفيا بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت وكالة الانباء السعودية (واس) إنه جرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.
كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كل جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.
بدورها، قالت وكالة الأنباء الاماراتية (وام) إن الجانبين بحثا التطورات التي تشهدها المنطقة إثر الأعمال العسكرية المتصاعدة وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتناول الاتصال الاعتداءات الإيرانية السافرة والمتواصلة التي تستهدف دول المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والمواثيق والأعراف الدولية.
وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، والذي يشكل تهديدا للاستقرار والأمن في المنطقة والعالم أجمع، مشددين على تغليب الحوار الجاد والوسائل الديبلوماسية في معالجة قضايا المنطقة بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين.
بموازاة ذلك، استقبل السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان بقصر البركة وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي.
وقالت وكالة الأنباء العمانية (أونا) إنه جرى خلال المقابلة استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة في ظل استمرار العمليات العسكرية المتصاعدة، وما يترتب عليها من استهداف لمصالح الدول وانتهاك لسيادتها.
وأكد الجانبان أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر وتهدئة الأوضاع، والعمل على وقف التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وقد أعرب الوزير عبدالعاطي عن تقدير مصر للحكمة العمانية بقيادة صاحب الجلالة السلطان المعظم في معالجتها للتحديات والقضايا، وجهود الوساطة التي قادتها خلال المرحلة الماضية لتجنيب المنطقة ما لا تحمد عقباه من حروب وصراعات لا طائل منها. وفي السياق، أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن «الاتصالات لاتزال جارية مع مختلف الأطراف لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا».
وقال الأنصاري في مؤتمر صحافي نقلته قناة «الجزيرة» إن «هجمات إيران وتهديداتها ضد أهداف مدنية لم تتوقف». وأضاف «على إيران وقف الهجمات فورا حتى نتمكن من إيجاد حل ديبلوماسي للأزمة».
ولفت الأنصاري إلى أن عملية الإجلاء التي جرت في أجزاء من الدوحة السبت الماضي «تمت بعد إطلاق صاروخ إيراني على حي سكني تم اعتراضه».
وذكر أن قطر وجهت رسالة ثامنة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الهجمات على دول الخليج، مؤكدا أن التنسيق العربي مستمر بشكل يومي في هذه المرحلة لاحتواء التصعيد، كما ان «الاتصالات لاتزال جارية مع دول الخليج لضمان خفض التصعيد ومواجهة اعتداءات إيران». وشدد على أن «الاحتياطيات الإستراتيجية للسلع في قطر لم يبدأ استخدامها حتى الآن»، وأن «أي تهديد للملاحة وحريتها هو تهديد لنا جميعا».