بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع الأمين العام لحلف شمالي الأطلسي (الناتو) مارك روته، مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام" أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه الشيخ محمد بن زايد مع روته تناول تأثيرات هذه التطورات على حركة الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأنها.
وأضافت وكالة "وام" أن الاتصال الهاتفي تطرق إلى الاعتداءات الإيرانية المتواصلة على دولة الإمارات ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية، حيث دان أمين عام (الناتو) هذه الاعتداءات باعتبارها انتهاكا لسيادة الدول والقوانين الدولية.
وأشاد روته بإدارة دولة الإمارات للأزمة والإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
من جهة أخرى، بحث رئيس دولة الامارات العربية المتحدة مع وزيرة القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى في فرنسا كاثرين فوتران علاقات التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في الشؤون الدفاعية.
وذكرت وكالة "وام" أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد استقبل الوزيرة كاثرين فوتران، حيث أكد الجانبان الحرص المتبادل على تعزيز تلك العلاقات في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين.
ووفقا لـ"وام"، تطرق الاجتماع إلى المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التصعيد العسكري بما ينطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وقد جددت الوزيرة كاثرين فوتران إدانة فرنسا للاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، مؤكدة تضامنها مع دولة الإمارات ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها.