عبدالعزيز الفضلي
في إطار توجهات وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي الرامية إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز التحول الرقمي، عقد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية م.حمد الحمد اجتماعا موسعا مع الإدارة العامة للتواجيه الفنية والبحوث والمناهج، لمتابعة مستجدات مشروع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وتناول الاجتماع آليات تنفيذ المشروع وفق خطة مرحلية متكاملة، حيث تم استعراض مراحل التطبيق، إذ شملت المرحلة الأولى إعداد 54 موجها فنيا ورئيس قسم كمدربين للمدربين، فيما استهدفت المرحلة الثانية 3488 من الكوادر التعليمية، على أن تستكمل المرحلة الثالثة لتشمل جميع معلمي ورؤساء الأقسام في المرحلة الثانوية لكل المواد الدراسية، ضمن خطة التوسع التدريجي للمشروع.
كما تطرق الاجتماع إلى برامج التدريب وآليات تنفيذها، حيث تم استعراض انطلاق ورش العمل المتخصصة في استخدام أدوات التعليم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من Google، من بينها NotebookLM وGoogle Vids وGemini، إلى جانب مناقشة خطة التوسع في التدريب عن بعد في بعض المراحل، بما يضمن مرونة التنفيذ واتساع نطاق المشاركة.
وبحث الاجتماع كذلك تنظيم البرامج التدريبية وفق آلية واضحة وجدول زمني يراعي العدالة في فرص التدريب، مع التأكيد على أهمية المتابعة المستمرة لضمان جودة التنفيذ وتحقيق أثر تعليمي مستدام في الميدان التربوي.
وأوضحت وزارة التربية أن المشروع يأتي ضمن اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة Google، ويهدف إلى الارتقاء بالممارسات التربوية ورفع كفاءة الكوادر التعليمية، من خلال إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية بشكل منهجي ومدروس.
وبينت الوزارة أن المشروع ينفذ خلال الأعوام الدراسية 2025/2026 ـ 2026/2027، ويستهدف تدريب ما يقارب 40 ألفا من أعضاء الهيئة التعليمية بمختلف التخصصات، عبر برامج تدريبية تطبيقية تركز على الاستخدام الفعال والمسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي، وتفعيلها داخل الصفوف الدراسية بما يخدم أهداف العملية التعليمية.