أحمد الفضلي
انتهى الإعلامي القدير ماجد الشطي من تصوير عمل وطني جمعه بكوكبة من إعلاميي الكويت على مستوى التلفزيون والإذاعة ممن اجتمعوا لتصوير عمل بمنزلة رسالة وطنية تساند الكويت وأهلها والمقيمين على أرضها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد حاليا، ويحمل عنوان «احنا نفخر».
وأعرب الشطي لـ «الأنباء» عن بالغ سعادته بالمشاركة في هذا العمل الوطني بعد العدوان الآثم الإيراني على أراضي الكويت، موضحا ان مشاركتهم وبقية الزملاء كانت من خلال تقديم كلمات شكر للصفوف الأمامية لدعمهم في هذا الظرف الاستثنائي.
وعن توقيت عرض العمل، أفاد الشطي بأن هذا الأمر متروك للمسؤولين في وزارة الإعلام، الحريصين على عرض العمل في اقرب وقت ممكن بعد انتهاء التصوير والمونتاج.
وفيما يتعلق بدور الإعلاميين في الظروف التي تمر بها بلدانهم، أفاد الشطي بأنه لا شك ان للإعلامي دورا كبيرا في أي أزمة يمر بها بلده وسبق ان كانت للإعلاميين الكويتيين أدوار كبيرة في نصرة الكويت وهذا أقل ما يقدمونه، ولعل أبرزها الغزو العراقي الغاشم الذي تعرض له بلدنا في عام 1990، حيث حرصنا آنذاك على استمرار العمل في الإذاعة من خلال وجودنا في العاصمة المصرية القاهرة والعمل في ذلك الوقت كان بقصد عدم إسكات أي صوت يمثل الكويت وخصوصا صوت الإعلام والمتمثل بإذاعة الكويت، موضحا ان الفترة الحالية تستوجب تقديم او المشاركة في اي عمل وطني يقدم من خلاله رسائل وطنية بلا شك سيكون لها اثر إيجابي في هذه الفترة التي نعيشها حاليا في الكويت ودول الخليج.
وعن الشائعات وكيفية التعامل معها، شدد الإعلامي الشطي على ان الشائعات كانت ولاتزال وستبقى أداة لهدم المجتمع، موضحا انه وبقية أبناء جيله كانوا يعملون في الإعلام أيام ما كان الإعلام تلفزيون وإذاعة وصحافة فقط، لكن هذا الزمن يشهد اختلافا كبيرا بوجود مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر الشائعات بشكل سريع، لكننا نراهن على وعي أهل الكويت والمقيمين على أرضها بمسألة الحد من الشائعات وأخذ الأخبار من مصادرها الرسمية التي عملت منذ اليوم الأول للأزمة حتى يومنا هذا بكل جهد وشفافية بنقل الأخبار ودحر الشائعات وهذا الشيء كان له دور كبير في الحد من أضرار هذه الأزمة التي ستنتهي بإذن الله قريبا.