أثارت وفاة 3 ركاب وإصابة آخرين بڤيروس «هانتا» النادر على متن سفينة سياحية في عرض البحر اهتماما واسعا بأساليب التعامل مع الحالات الصحية الطارئة والوفيات خلال الرحلات البحرية، وفق تقارير نقلتها وسائل إعلام دولية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الڤيروس النادر ينتقل عبر القوارض، وقد تتراوح أعراضه بين حالات شبيهة بالإنفلونزا ومضاعفات تنفسية خطيرة. وأعلنت الشركة المشغلة للسفينة أنها تتعامل مع الوضع الطبي المستمر، مع نقل بعض المصابين لتلقي الرعاية الصحية في أقرب نقطة متاحة.
وتشير التقارير إلى أن السفن السياحية تعتمد بروتوكولات صحية صارمة تشمل وجود فرق طبية على مدار الساعة، وتطبيق إجراءات العزل والنظافة عند ظهور أي حالات مرضية معدية، خاصة أن البيئات المغلقة على متن السفن قد تساعد على سرعة انتشار العدوى.
كما أوضحت المعلومات أن السفن السياحية تحتوي عادة على مرافق مخصصة لحفظ الجثامين إلى حين الوصول إلى أقرب ميناء مناسب، مع اتباع إجراءات قانونية وصحية دقيقة تراعي سلامة الركاب والطاقم.
ويرى مختصون أن هذه الحوادث النادرة تسلط الضوء على أهمية الجاهزية الطبية وإدارة الأزمات الصحية في الرحلات البحرية الطويلة، خصوصا مع تزايد الإقبال العالمي على السياحة البحرية.