أعلنت السلطات الأميركية توقيف قيادي في كتائب «حزب الله» العراقية الموالية لإيران بتهمة التخطيط لهجمات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، بما في ذلك هجمات إرهابية على مواقع يهودية.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف.بي.آي»، كاش باتيل إن محمد باقر سعد داود السعدي الذي قدم على أنه مسؤول في كتائب «حزب الله» العراقية، هو «هدف ذو قيمة عالية مسؤول عن أعمال إرهابية جماعية على نطاق عالمي».
وأشارت وزارة العدل الأميركية إلى أن السعدي نقل إلى الولايات المتحدة، من دون توضيح المكان والزمان لتوقيفه، حيث مثل أمام قاض فيدرالي في نيويورك يوم الجمعة الفائت. ووجه القاضي إليه رسميا ست تهم تتعلق بنشاطات إرهابية، وأودع الحبس الاحتياطي.
وبحسب السلطات الأميركية، فإن السعدي البالغ 32 عاما وشركاءه «خططوا ونسقوا وأعلنوا مسؤوليتهم عن 18 هجوما إرهابيا على الأقل في أوروبا وهجومين في كندا» ردا على الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026.
وذكرت وزارة العدل الأميركية ان حادثة طعن استهدفت رجلين يهوديين في لندن أواخر أبريل الماضي، مشيرة إلى توقيف مرتكبها حيث ينتظر المحاكمة.
وبحسب الوزارة، عمل السعدي في الماضي «بشكل وثيق» مع القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني، كما دعا مرارا وبشكل علني إلى شن هجمات ضد أميركيين.