كشف تقرير تناوله موقع «بي بي سي عربي» أن أحجام حصص الطعام شهدت زيادة ملحوظة خلال العقود الأخيرة، خصوصا مع انتشار الوجبات السريعة والأطعمة فائقة المعالجة، وهو ما تزامن مع ارتفاع معدلات السمنة عالميا.
وأشار خبراء تغذية وسلوك غذائي إلى أن المطاعم وشركات الأغذية تعتمد على تقديم كميات أكبر بأسعار تبدو مغرية لجذب المستهلكين، ما يدفع كثيرين إلى تناول سعرات حرارية إضافية دون انتباه.
كما أوضحت دراسات نفسية أن زيادة حجم الحصة قد تؤدي إلى استهلاك الطعام بنسبة أعلى تصل إلى نحو 35 في المائة، حتى إن لم ينه الشخص كامل طبقه.
وبين التقرير أن المشكلة لا ترتبط فقط بحجم الطبق، بل بسهولة الوصول إلى الطعام الإضافي، إذ يميل الناس لتناول المزيد عندما يبقى الطعام أمامهم.
لذلك ينصح المختصون بوضع كمية محددة في الطبق وإبعاد باقي الطعام، مع الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع وقراءة الملصقات الغذائية للمنتجات المعلبة.
كما شدد الخبراء على أهمية الوعي بما يسمى «تشوه مفهوم الحصة»، حيث أصبحت الكميات الكبيرة تبدو طبيعية مع الوقت، خاصة في الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة المصنعة.