بحث وزير السياحة السوري مازن الصالحاني مع القائم بأعمال سفارة مصر بدمشق محمد الفقي آفاق تطوير التعاون السياحي بين البلدين، وتعزيز الشراكة في مجال الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، وتبادل الخبرات.
وتناول الاجتماع، الذي عقد أمس، فرص تشجيع الاستثمارات السياحية المشتركة، واستعراض عدد من المشروعات التي يمكن أن تشكل نماذج للتعاون بين المستثمرين السوريين والمصريين، إلى جانب بحث آليات دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع السياحة، وتمكينها للوصول إلى الأسواق، والاستفادة من الفرص المتاحة في كلا البلدين.
وناقش الجانبان تعزيز مشاركة المنشآت السياحية والشركات في المعارض والملتقيات المتخصصة التي تستضيفها سورية ومصر، بما يسهم في توسيع الشراكات التجارية، وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين ورواد الأعمال في القطاع السياحي.
كما أشاد الجانبان بما يتمتع به السوريون العاملون في قطاع الإطعام والضيافة في مصر من كفاءة ومهنية، وما يقدمونه من قيمة مضافة تعكس الخبرات السورية في هذا المجال، مؤكدين أهمية البناء على هذه النجاحات لتوسيع مجالات التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.
وأكد الوزير الصالحاني أن العلاقات السورية ـ المصرية تستند إلى روابط تاريخية وثقافية راسخة، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تفتح فرصا واسعة لبناء شراكات سياحية واستثمارية تحقق قيمة مضافة للبلدين، وتسهم في تنشيط حركة الاستثمار، وتبادل الخبرات، وتعزيز دور القطاع الخاص بوصفه شريكا رئيسا في تطوير السياحة.