- القوات السعودية والأميركية توجه ضربات دقيقة ضد أهداف تابعة لميليشيات إرهابية موالية لإيران في العراق
- السعودية: لا نسعى إلى التصعيد وسنرد على أي عدوان
- ترامب: سنضرب إيران بقوة وسنلقنها درساً قاسياً
- «الخارجية» الأميركية: سنعمل مع الحلفاء لعزل إيران ديبلوماسياً واقتصادياً حتى تكف عن سلوكها المزعزع للاستقرار
بحث رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف ووزير الخارجية الشيخ جراح الجابر العلاقات الثنائية التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين وسبل الارتقاء بها وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وذكرت وزارة الخارجية أن الجانبين بحثا، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الشيخ جراح الجابر إلى العاصمة إسلام آباد، آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الشيخ جراح الجابر، وفق البيان، عن تقدير دولة الكويت للدور الديبلوماسي الفاعل الذي تضطلع به جمهورية باكستان الإسلامية في دعم أمن المنطقة واستقرارها.
كما اجتمع وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية محمد إسحاق دار. وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون في شتى المجالات، وتكثيف التنسيق والتشاور على مختلف الأصعدة، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تقدما، وجرى خلال الاجتماع بحث آخر التطورات الإقليمية، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
كما اجتمع الشيخ جراح الجابر مع رئيس أركان الجيش قائد قوات الدفاع في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة المشير عاصم منير، وشهد الاجتماع التأكيد على أهمية مواصلة تعزيز أطر التعاون وتكثيف التنسيق والتشاور في مختلف المجالات، لاسيما في المجالين الدفاعي والأمني.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن قواتها المسلحة، قامت بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة للميليشيات الارهابية الموالية لإيران والتي نفذت الاعتداءات التي استهدفت المنشآت البترولية في المملكة.
وقالت إن المملكة «تؤكد أنها لا تسعى إلى التصعيد، إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له»، فيما أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الضربات جاءت انطلاقا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
بدورها، أعلنت «سنتكوم» أنها نفذت، بالتعاون مع القوات السعودية «ضربات دقيقة في العراق ضد إرهابيين موالين لإيران، كان الحرس الثوري الإيراني قد وجههم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية».
وأضافت «سنتكوم»، في بيان، أن «طائرات مقاتلة أميركية وسعودية شنت غارات استهدفت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة تابعة للإرهابيين في أنحاء شرق العراق» توازيا، أعلن الجيشان الأميركي والأردني اعتراض واسقاط 5 صواريخ إيرانية استهدفت الاراضي الاردنية. وردا على ذلك، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ «ضرب إيران بقوة وسنتركهم يواصلون الكلام».
وقال: سنلقنها درسا قاسيا، واصفا الهجوم على الأردن بأنه «كان هجوما مفاجئا»، معتبرا ان «الميليشيات التي تدعمها إيران هي سرطان العالم».
من جهتها، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إصدار «عقوبات جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران»، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية «سنعمل مع الحلفاء لعزل إيران ديبلوماسيا واقتصاديا حتى تكف عن سلوكها المزعزع للاستقرار، ولضمان عدم تمكنها من اتخاذ التجارة الدولية رهينة لتمويل أنشطتها».
ولمزيد من التفاصيل: